كتبت - هاجر هشام 


نفى الناقد الفني طارق الشناوي صحة الأخبار المتداولة حول تصريحات منسوبة إليه تقارن بين نجوم الزمن الجميل ونجوم الجيل الحالي، وأوضح عبر حسابه على منصة "فيسبوك" أنه يتعرض لحملة إعلامية تهدف لتشويهه بنشر معلومات كاذبة، مطالباً مروجي الشائعات بتقديم أي دليل مادي يثبت صحة كلامهم المزعوم.


رد طارق الشناوي على شائعات مقارنة تامر حسني بعبد الحليم


استنكر طارق الشناوي انتشار المنشورات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تزعم تصريحه بأن الفنان تامر حسني أفضل من العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، أو أن الفنانة شادية تتفوق على أم كلثوم. 


وكتب من خلال حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك، قائلا: "انتشرت على مواقع السوشيال ميديا آراء منسوبة لي عارية تماماً من الصحة تتعلق بأنني قلت إن تامر حسني أفضل من عبدالحليم حافظ وشادية تغني أفضل من أم كلثوم".


وبنبرة تتسم بالحدة والغضب، تساءل الشناوي عن مكان وجود أي تسجيل صوتي أو مرئي يثبت أداءه لهذه الآراء، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً تسعى للإساءة إليه عبر نشر الأكاذيب مستغلين عدم تدقيق بعض المتابعين عبر صفحات السوشيال ميديا ويصدقون كل ما يتم ترويجه دون التأكد منه.


وأضاف قائلاً: "أين هو التسجيل الذي أدليت به بهذه التصريحات التي تخاصم العقل والمنطق؟".




موقف طارق الشناوي وتحذيره من الشائعات


وعلى غرار ذلك، أكد الناقد السينمائي طارق الشناوي أنه يعلم الأهداف الخفية وراء هذه الحملات المضللة، واصفاً إياها بالتصريحات التي تخالف المنطق والعقل الفني، وتحدى كل من يروج لهذه الأخبار بنشر مقطع صوتي أو مرئي يؤكد كلامهم، مناشداً الجمهور والمتابعين بعدم الانسياق خلف المنشورات المزيفة.


وتابع كلامه ليقول: "أنا أعلم طبعاً أن هناك من يريد الترويج لتلك الأكاذيب.. وفي العادة لا يقدم الدليل لأن هدفه هو الإساءة"، وأنهى منشوره قائلا: "أكرر.. من لديه الدليل ينشره.. وأتمنى ألا ينساق أحد خلف هؤلاء الكاذبون.. بل أطلب منكم أن تفضحوهم على صفحاتكم".