كتبت: آلاء محمدي
كشفت
الفنانة اللبنانية داليدا خليل عن تعرضها لمحاولة اغتصاب في فترة سابقة من حياتها،
موضحة أن الشخص الذي اتهمته بمحاولة الاعتداء لم يكن غريبًا عنها، وإنما كان من
دائرة معارف الأسرة، وهو ما ضاعف من وقع الصدمة عليها.
ماذا
قالت داليدا خليل عن الصمت بعد محاولة الاعتداء؟
أوضحت داليدا خليل خلال لقاء إعلامي، أن الواقعة لم تصل إلى الاغتصاب، لكنها تركت تأثيرًا نفسيًا بالغًا عليها، خاصة بسبب طبيعة معرفتها بالشخص الذي حاول الاعتداء عليها، مشيرة إلى أنها مرت عقب الحادثة بمرحلة صعبة اتسمت بالحزن والاضطراب.
وأكدت
الفنانة اللبنانية أن التعافي من آثار التجربة لم يكن أمرًا سريعًا، لافتة إلى
أنها كانت تتمنى لو تحدثت عما تعرضت له في وقت حدوثه، إلا أن الصمت الذي اختارته
آنذاك جعل تجاوز تداعيات الأزمة أكثر تعقيدًا.
داليدا
خليل تكشف كيف يمكن كسر دائرة الخوف والصمت؟
قالت
داليدا خليل إن ما مرت به ترك أثرًا واضحًا على طريقة تعاملها مع المحيطين بها،
وجعلها أكثر حذرًا في منح الثقة للآخرين، قبل أن تنجح في إنهاء علاقتها بالشخص
الذي تسبب في أزمتها وإبعاده عن حياتها بصورة نهائية.
وأشارت
إلى أن الكشف عن هذه التجربة لا يستهدف الحصول على التعاطف، وإنما يحمل رسالة
للفتيات والنساء اللاتي قد يتعرضن لمواقف مشابهة، مؤكدة أن طلب الدعم والمساعدة
أفضل من مواجهة الخوف أو الأذى بمفردهن.
وشددت
على أهمية عدم الاستسلام للتهديد أو الابتزاز، وضرورة اللجوء إلى أشخاص موثوقين أو
جهات مختصة عند التعرض لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال.
لماذا
لم تكشف داليدا خليل هوية الشخص؟
فضلت
داليدا خليل رغم حديثها عن الواقعة، عدم الكشف عن اسم الشخص الذي تحدثت عنه، كما
لم تدخل في تفاصيل دقيقة تخص الحادثة، وأوضحت أن قرارها يرتبط برغبتها في ترك
الماضي خلفها، والحفاظ على حياتها الحالية وخصوصية أسرتها، خاصة أنها أصبحت في
مرحلة مختلفة من حياتها الشخصية.
داليدا
خليل توجه رسالة للفتيات بعد تجربتها القاسية
وجهت الفنانة اللبنانية داليدا خليل رسالة إلى الفتيات،
داعية إياهن إلى عدم الصمت أمام أي موقف يتعرضن فيه للأذى أو انتهاك الحدود
الشخصية، والتعامل مع التجارب المؤلمة باعتبارها مرحلة يمكن تجاوز آثارها واستعادة
الثقة بالنفس بعدها.
وأكدت داليدا أهمية أن تدرك الفتاة قيمة نفسها وألا تلوم
ذاتها على ما تتعرض له من أذى، مشددة على ضرورة طلب الدعم من الأشخاص الموثوقين
وعدم مواجهة الأزمات بمفردها.
وتأتي رسالة داليدا في أعقاب حديثها عن تجربة مؤلمة،
كشفت خلالها تعرضها في الماضي لمحاولة اغتصاب من شخص كان ضمن دائرة معارفها، موضحة
أن الواقعة تركت تأثيرًا نفسيًا عميقًا عليها لفترة طويلة.









