قام تحالف الأحزاب اليمينية المتطرفة الجديد الذي أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن تشكيله تحت اسم "وطنيون من أجل أوروبا" بتأسيس كتلة سياسية في البرلمان الأوروبي بشكل رسمي، حسبما صرح ممثلون.

 

تحالف أوربان اليميني

 

وقال زولتان كوفاكس المتحدث باسم أوربان على منصة إكس في معرض إعلان إنشاء الكتلة إن تحالف "وطنيون من أجل أوروبا" سوف "يناضل من أجل مستقبل وسيادة الشعب الأوروبي".

 

وسوف تكون ثالث أكبر كتلة بالبرلمان.

 

وعادة ما تتحد الأحزاب السياسية الوطنية معا في كتل مختلفة على المستوى الأوروبي في البرلمان وتصوت في الغالب ككتل منفردة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ).

 

وذكر تحالف "وطنيون من أجل أوروبا" أن الكتلة سيكون لديها 84 عضوا في البرلمان الأوروبي في الوقت الحالي. وهي في حاجة إلى 23 نائبا كحد أدنى بموجب قواعد البرلمان.

 

كتلة سياسية في البرلمان الأوروبي

 

وتشمل الكتلة حزب أوربان فيدز وحزب الرابطة اليمنية المتطرفة الذي يعد جزءا من الحكومة الإيطالية وحزب التجمع الوطني الفرنسي وحزب الحرية النمساوي.

 

وعقدت الكتلة اجتماعها التأسيسي في بروكسل اليوم الاثنين.

 

ويرأس الكتلة الجديدة جوردان بارديلا من حزب التجمع الوطني الفرنسي وهو مسؤول مهم في إدارة الحملة الانتخابية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بالبلاد.

 

يذكر أن حزب التجمع الوطني حقق أكبر نتيجة في فرنسا في انتخابات البرلمان الأوروبي التي تم إجراؤها في 9 يونيو الماضي ، لكن مع ذلك جاء القوميون اليمينيون بشكل غير متوقع في المركز الثالث فقط في الانتخابات البرلمانية المبكرة أمس الأحد.

 

ويتعين الآن أن تخطر الكتلة رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا عن تشكيلها.ومن المتوقع بعد ذلك اعتمادها رسميا في جلسة برلمانية الأسبوع المقبل في ستراسبورج بفرنسا.

 

والكثير من الأحزاب المشاركة في تحالف "وطنيون من أجل أوروبا" كانت في السابق ضمن مجموعة "الهوية والديمقراطية" اليمينية المتطرفة، التي يهمين عليها حزب "التجمع الوطني" اليميني الذي ينتمي إليه بارديلا.

 

ويحتوي بيان المجموعة على تركيز اليمين المتطرف المعتاد على الاحتفاظ بالسيادة الوطنية أمام الاتحاد الأوروبي، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والتصدي لتدابير الاتحاد الأوروبي للحد من تغير المناخ.

 

يذكر أن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف ليس جزءا من الكتلة البرلمانية .

 

 وكان قد تم استبعاد الحزب من كتلة الهوية والديمقراطية إبان انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة.