كتب: عبد الرحمن سيد
تصدر مستقبل السودان
ومصير الاستقرار فيه مباحثات مصرية أمريكية، بعدما بحث وزير الخارجية المصري الدكتور
بدر عبدالعاطي، اليوم الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون
العربية والإفريقية مسعد بولس، آخر تطورات الأوضاع في السودان، إلى جانب التحركات الإقليمية
والدولية الرامية إلى دعم أمن البلاد واستقرارها.
عبدالعاطي وبولس
يبحثان أزمة السودان
وأفاد السفير تميم
خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأن الاتصال تناول مستجدات الوضع
السوداني والجهود التي تبذلها الأطراف الإقليمية والدولية بهدف مساندة الأمن والاستقرار
في السودان، بما يعكس استمرار التحرك الدبلوماسي حول الأزمة والبحث عن مسارات تسهم
في احتوائها.
وحملت المباحثات
تأكيدًا مشتركًا على أهمية استمرار الجهود الداعمة لسيادة السودان، باعتبارها عنصرا
أساسيا في التعامل مع الأزمة، إلى جانب الدفع باتجاه حل سياسي قادر على إنهاء معاناة
المدنيين ووضع حد للتداعيات الإنسانية التي خلفها الوضع الراهن.
ولم يتوقف النقاش
عند دعم الاستقرار، إذ شدد الاتصال كذلك على ضرورة أن يقود المسار السياسي إلى الحفاظ
على وحدة السودان وسلامة أراضيه، بما يضمن عدم المساس بتماسك الدولة ويضع هذه الأولويات
في قلب الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى معالجة الأزمة.
ويكتسب هذا التحرك
أهمية خاصة في ظل استمرار الاتصالات بشأن السودان، إذ يجمع الطرح الذي جرى بحثه بين
مسارين متلازمين: دعم سيادة الدولة والحفاظ على وحدتها من جهة، والعمل على التوصل إلى
تسوية سياسية تنهي معاناة المدنيين من جهة أخرى، في إطار تحرك دبلوماسي يضع الاستقرار
والحل السياسي في مقدمة الأولويات.







