كتبت - هاجر هشام
تحولت أزمة طلاق دينيز بايسال وباريش يورتشو من انفصال بالتراضي إلى نزاع قانوني مفاجئ داخل المحاكم التركية، مما أصبح حديث الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الثنائي كانا يعيشان قصة حب أسطورية تكللت بالزواج لمدة سبع سنوات، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن الأسباب الخفية وراء طلاق نجمة مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، من عازف الموسيقي الشهير باريش يورتشو.
تفاصيل طلاق دينيز بايسال وباريش يورتشو
بدأت أزمة طلاق دينيز بايسال وباريش يورتشو عندما قدمت النجمة التركية دعوى رسمية في محكمة إسطنبول في بداية شهر يوليو الماضي من هذا العام 2026 للسعي في إجراءات الطلاق، إلا أن زوجها الموسيقي رد عبر محاميته برفض خطة الانفصال الودي.
وطالب يورتشو بمبالغ مالية ضخمة والتي وصفتها الصحف التركية بالفلكية إلى جانب شروط أخرى لم يتم الكشف عنها نظرا لفرض القضاء التركي على تفاصيلها بالحظر والسرية التامة.
وبسبب هذه المطالب والشروط الصعبة الذي وضعها باريش من أجل الموافقة على الطلاق، تم إطلاق الكثير من المنشورات الغاضبة من عائلة الممثلة التركية دينيز بايسال، والتي حملت عبارات انتقادية حادة.
وكشفت الصحفية بيرسين أن المنشورات المهاجمة الصادرة عن شقيقة دينيز وبضعة أفراد من مقربيها عبر منصات التواصل (والتي احتوت عبارات مثل "مُحرج" و"تسلّح بالكرامة") كانت موجهة بالأساس ضد رد يورتشو القانوني وشروطه الصادمة.
أسباب طلاق دينيز بايسال وباريش يورتشو
امتدت الأزمات بين الزوجين على مدار العامين الماضيين، ورغم المحاولات المتكررة من دينيز للإصلاح، إلا أن الأمور بينهما وصلت إلى طريق مسدود، وادعت مصادر مقربة من يورتشو بأن السبب الحقيقي وراء الانفصال، نتيجة شعوره بالإهمال والتجاهل من قِبل زوجته، مدعياً أنها لا تمنحه الوقت الكافي للتواصل مقارنة باهتمامها الملحوظ ببيئة عملها وزملائها.
في حين تناقلت تقارير صحفية تركية آخرى أن المعاناة النفسية التي تعيش فيها دينيز بسبب أزمة طلاقها، ظهرت عليها بشكل واضح أثناء تصوير مشاهدها في مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" والتي تجسد من خلاله دور "إسمي فورتونا"، فقد بدت أكثر انعزالاً وتأثراً، مع تلقيها مساندة معنوية مستمرة من زميلتها بالعمل الممثلة آفا يامان.









