كتبت - هاجر هشام
عقب الأزمات الأخيرة بين حسام حسن وزوجته الأولى ووالدة أولاده التي انتهت بالانفصال الرسمي، حرصت ابنة طليقة حسام حسن، يارا حسام حسن، على توجيه رسالة دعم لوالدتها، والوقوف بجانبها لكي تتجاوز هذه الفترة المؤلمة، والتي تتزامن مع الخناقة الأخيرة بين زوجات حسام حسن بالساحل الشمالي، والتي أثيرت حالة من الضجة الكبيرة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
ابنة حسام حسن تدعم والدتها بعد الطلاق رسميا
قامت يارا حسام حسن بتداول مجموعة من الصور التي تجمعها بوالدتها السيدة هويدا الغرباوي، عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، ورافقت الصور بأغنية حمادة هلال التي تحمل اسم "يا وردة بيتنا"، في لفتة إنسانية حظيت بتفاعل واسع وتعاطف من قبل متابعي منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا المنشور بعد وقوع الطلاق الرسمي بين العميد حسام حسن وزوجته الأولى هويدا الغرباوي، بعد زواج استمر لأكثر من عشرين عاماً، ولديهما ثلاثة أبناء وهما يارا وعمر وزينة.
أسباب طلاق حسام حسن من زوجته الأولى هويدا الغرباوي
أعلن المحامي محمد شمس، ممثل الزوجة الثانية للمدير الفني لمنتخب مصر، وقوع الطلاق الرسمي والنهائي بين حسام حسن هويدا الغرباوي زوجته الأولى، وجاء ذلك في أعقاب تلك المشاجرة التي وقعت بين زوجة حسام حسن الثانية، وأولاده من زوجته الأولى أثناء تواجدهما في حفلة محمد رمضان الأخيرة بالساحل الشمالي.
وشهدت تلك المشاجرة تفاصيل حادة روتها دان آدم وقالت أنها فوجئت بسكب القهوة عليها من قبل أبناء زوجها، لتطور المشاجرة بينهما من سحل وضرب واغماء وتحرير محضر بالواقعة، ولكنها تنازلت في اللحظة الأخيرة لإنهاء الأزمة سريعاً.
حسام حسن يمنع زوجته الثانية من الظهور على مواقع التواصل
وفي نفس الوقت، أوضح محمد شمس، محامي الزوجة الثانية دينا مصطفى الشهيرة بـ "دان آدام"، تفاصيل جديدة بشأن الضوابط التي فرضها المدير الفني لمنتخب مصر على أسرته عقب الأزمة الأخيرة، وأشار المحامي إلى أن دان كانت تشارك يومياتها وحياتها العائلية بأسلوب عفوي عبر حساباتها الشخصية بدافع التفاعل مع المتابعين، إلا أن حسام حسن اتخذ قراراً حاسماً بمنعها التام من الظهور أو نشر أي تفاصيل تخص حياتهما الخاصة، رغبة منه في حماية خصوصية البيت وإيقاف حالة الجدل الإعلامي.
وأكد الدفاع أن موكلته لا صلة لها بقرار انفصال الكابتن عن زوجته الأولى هويدا الغرباوي، وأن تلك الاتهامات الموجهة إليها بأنها السبب في ذلك "محض افتراء" على موكلته، وموضحاً أن العلاقة بين الطرفين كانت هادئة وعلى مدار 11 عاماً دون مشاكل، حتى وقوع حادثة التعدي بالساحل الشمالي التي دفعته لتطليق الأولى شفهياً في موقع الواقعة قبل أن يتم توثيق الإجراءات رسمياً فور العودة للقاهرة.









