كتب: بسام وقيع
صرح مسؤول أمريكي لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، بأن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة بعد مهمة انتشار بالشرق الأوسط استمرت تسعة أشهر.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن السفينة تبحر منذ بضعة أيام، ومن المتوقع أن تصل مجددًا إلى سان دييغو في غضون أسابيع قليلة.
وبالتزامن مع مغادرة "لينكولن" لمنطقة الشرق الأوسط، حيث كانت تدعم الجهود الأمريكية في مواجهة إيران، وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى المنطقة أول أمس الأربعاء لبدء مهمة انتشار، وذلك وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وكان قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قد ذكر في مقال رأي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأحد الماضي، أنه زار طاقم "لينكولن" لإبلاغهم بقرار عودتهم إلى الوطن.
وكتب كوبر: "لقد نقلت إليهم الكلمات التي يتوق كل بحار وجندي من مشاة البحرية "مارينز" مشارك في مهمة خارجية لسماعها: لقد قدمتم أداءً استثنائياً سيخلده التاريخ، وحان الوقت الآن لتعودوا إلى دياركم".
وتحمل "لينكولن"، التي قضت أكثر من 250 يومًا في عرض البحر، 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية، وقد تخللت فترة الانتشار هذه تقارير تتحدث عن تدهور الظروف المعيشية والعملية، إلا أن كوبر قلل من شأن هذه المخاوف في مقاله.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، قد صرح الأسبوع الماضي بأن التقارير التي تناولت الوضع على متن "لينكولن" قد تم تحريفها تمامًا.
كما قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن تلك المخاوف الأسبوع الماضي، حيث صرح للصحفيين بأن فترة الانتشار "لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق".
جدير بالذكر، أن "لينكولن" غادرت سان دييغو في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وكان من المقرر أن تنتهي مهمتها في شهر مايو؛ إلا أن فترة انتشارها تم تمديدها نظراً لاستمرار انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، وهي الحرب التي اندلعت شرارتها بشن ضربات أمريكية وإسرائيلية في أواخر شهر فبراير.
وعادة ما تتراوح فترة انتشار حاملة الطائرات بين ستة وسبعة أشهر، في حين أن "لينكولن" تقضي حاليًا تسعة أشهر في مهمتها.



