كتبت: آلاء محمدي
تستعد
جوستس كيلي ممثلة ولاية فرجينيا، للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة
الأمريكية 2026، المقرر تنظيم منافساتها النهائية في مدينة ميامي يوم 27 أغسطس
2026، ولكن وصولها إلى الحدث لم يكن تقليديًا، بعدما حرصت على اصطحاب أكياس قمامة
إلى جانب حقائب السفر، في رسالة رمزية تهدف إلى لفت الانتباه إلى معاناة الأطفال
المقيمين في دور الرعاية.
لماذا
أثارت أكياس القمامة رسالة إنسانية من ملكة جمال جوستس كيلي؟
نشرت
جوستس كيلي البالغة من العمر 31 عامًا، صورة عبر حسابها على "إنستجرام"
خلال وجودها في المطار استعدادًا للسفر إلى ميامي، وظهرت بجوار أمتعتها التي جمعت
بين حقائب السفر وأكياس القمامة.
وأرادت ملكة جمال فرجينيا من هذه الخطوة تسليط الضوء على واقع يعيشه بعض الأطفال داخل منظومة الرعاية البديلة، إذ يضطرون في بعض الحالات إلى نقل متعلقاتهم الشخصية داخل أكياس القمامة عند انتقالهم من منزل رعاية إلى آخر.
ولا
تقتصر علاقة جوستس بقضايا الأطفال على الرسائل التوعوية، فهي أم حاضنة ومؤسسة
منظمة "Foster Footprints"،
وهي التي تركز على دعم وتمكين الشباب المنتمين إلى منظومة الرعاية في منطقة دي إم
في.
كيف
تعيش جوستس كيلي تجربة الأمومة الحاضنة؟
تحدثت جوستس كيلي عن تجربتها لمجلة "PEOPLE"،
موضحة أنها وزوجها تايلر يحملان ترخيصًا كوالدين حاضنين في ولاية فرجينيا منذ نحو
عامين.
واستقبلا خلال هذه الفترة أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 7
أشهر و10 سنوات، بهدف توفير منزل آمن ومستقر ومليء بالمحبة، وتتولى الأسرة حاليًا
رعاية شقيقين، رضيع وشقيقته.
وترى جوستس أن مشاركتهما تفاصيل حياتهما اليومية، من
خطواتهما الأولى إلى اللحظات البسيطة، تمثل تجربة ثمينة بالنسبة لها ولزوجها، وأكدت
تقديرها لدور الأسرة البيولوجية للطفلين، معتبرة إياها شريكًا أساسيًا في رحلة
الرعاية.
هل
تتجاوز مشاركة جوستس كيلي حدود مسابقات الجمال؟
تشارك جوستس
في النسخة الخامسة والسبعين من مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية إلى
جانب 50 متسابقة، بينما تجمع مسيرتها بين العمل الصحي والنشاط المجتمعي، فهي حاصلة
على بكالوريوس في الصحة المجتمعية وماجستير في إدارة الصحة العامة من جامعة
إنديانا، وتعمل مستشارة في مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال.
وتواصل
جوستس كيلي مع اقتراب موعد المنافسة توثيق استعداداتها عبر "إنستجرام"،
مؤكدة أن مشاركتها في المسابقة لا تتعلق فقط بالسعي نحو اللقب، ولكن تمثل أيضًا
فرصة لإيصال صوت الأطفال الموجودين داخل منظومة الرعاية والتعريف بالتحديات التي
يواجهونها.









