كتبت: آلاء محمدي

تحدث الفنان المصري صلاح عبدالله بصراحة عن رحلته الطويلة مع الفن، كاشفًا جوانب مختلفة من حياته المهنية والشخصية، والصعوبات التي واجهها خلال سنوات عمله، إلى جانب رؤيته لاختيار الأدوار ومستقبل الفنان بعد سنوات الشهرة، وكشف عن العديد من الأمور التي توجد في حياته الشخصية.

لماذا يرفض صلاح عبدالله فكرة الاعتزال؟

أوضح صلاح عبدالله أن التمثيل ليس مهنة سهلة، ولكن يحمل ضغوطًا نفسية كبيرة، خاصة في بدايات الفنان، مؤكدًا أنه مر بفترات تساءل خلالها عن قدرته على مواصلة المشوار، ومع مرور الوقت تغيرت أولوياته، فأصبح أكثر اهتمامًا بالحفاظ على مكانته وانتقاء الشخصيات التي تتناسب مع عمره وخبرته.


وأشار إلى أنه اضطر في بعض المراحل للمشاركة في أعمال لم يكن مقتنعًا بها بصورة كاملة، معترفًا بأن بعض اختياراته الفنية لم تكن موفقة، وأنه كان سيتعامل معها بشكل مختلف لو عاد به الزمن، ورغم ذلك أكد أنه لا يفكر في الاعتزال، لأن الفن بالنسبة له ليس مجرد وظيفة، ولكن يمثل جانبًا أساسيًا من حياته، خاصة أنه لا يمتلك مجالًا مهنيًا آخر.

الذي خسره الفنان صلاح عبدالله في رحلة النجاح؟

كشف الفنان صلاح عبدالله أن النجاح كان له ثمن على المستوى العائلي، إذ شعر أحيانًا بأن انشغاله الدائم حرمه من منح زوجته وبناته الوقت الذي يستحقونه، ومع ذلك يرى أن هذه التضحيات جاءت نتيجة حرصه على استغلال الفرص التي أتيحت له طوال مشواره.

وعن أقرب الشخصيات إلى طبيعته، ذكر شخصية فيلم "دم الغزال"، بينما أشار إلى أن أدوارًا أخرى في "الشبح" و"كلاشينكوف" و"كبارية" و"ونحب تاني ليه" كانت بعيدة عن شخصيته الحقيقية، واعترف بأنه أهمل موهبته في الكتابة، رغم تقديمه أغاني واستعراضات وأعمالًا مسرحية منذ ثمانينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن ترك هذه الموهبة كان من القرارات التي يتمنى تغييرها.

من ساند صلاح عبدالله في مشواره؟

استعاد صلاح عبدالله أسماء ساهمت في دعمه فنيًا، من بينهم شاكر عبد اللطيف، ومحمد صبحي، ولينين الرملي، ونور الشريف، وجلال الشرقاوي وأحمد الإبياري، مؤكدًا تقديره لكل من وقف بجواره.

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يفكر الفنانون الشباب في مستقبلهم، وألا يقبلوا أي عمل لمجرد توفره، داعيًا إلى الصبر وحسن الاختيار، وشدد على ضرورة التعامل بحذر مع مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل انتشار الإساءة والتشهير، مؤكدًا أن الرضا والقناعة أصبحا بالنسبة إليه أهم من الشهرة وحدها.