كتبت: آلاء محمدي

كشفت الفنانة المصرية أميرة أديب تفاصيل الفترة النفسية الصعبة التي عاشتها خلال السنوات الماضية، موضحة أن حديثها عن معاناتها مع الاكتئاب لم يكن محاولة لكسب تعاطف الجمهور، وإنما رغبة في مشاركة تجربتها مع أشخاص قد يمرون بالظروف نفسها.

كيف أثرت حملات الهجوم والإساءة على أميرة أديب؟

قالت أميرة أديب خلال لقائها مع الإعلامي بلال العربي في برنامج "On The Road"، إن حالتها النفسية لم تكن نتيجة الانتقادات وحدها، موضحة أن مجموعة من الضغوط والتجارب الشخصية والمهنية والعاطفية تراكمت عليها بمرور الوقت.

وأشارت إلى أن أكثر ما كان يؤلمها هو شعورها بوجود أشخاص يتعاملون معها بقدر كبير من الكراهية، مؤكدة أنها اعتادت منذ طفولتها سماع الانتقادات بسبب اختياراتها وطريقتها في التعبير عن نفسها.


وأوضحت الفنانة الشابة أنها كانت تبذل جهدًا كبيرًا في عملها من أجل تقديم محتوى يمنح الجمهور السعادة والطاقة الإيجابية، لكنها كانت تواجه في المقابل أحيانًا حملات من الهجوم والإساءة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عليها.

كيف أثرت علاقة عاطفية غير صحية على أميرة أديب؟

أضافت أميرة أديب أن دخولها في علاقة عاطفية لم تكن مناسبة لها زاد من إحساسها بعدم التقدير، لافتة إلى أن تكرار الانتقادات جعلها في مرحلة معينة تشك في نفسها وتصدق أنها لا تقدم ما يكفي.

وكشفت أن فترة الهجوم الأقوى عليها امتدت لنحو عامين، ابتعدت خلالهما عن الظهور الإعلامي والعمل، بعدما تأثرت بالتعليقات القاسية التي كانت تتلقاها، والتي وصل بعضها إلى توجيه عبارات مؤذية لها وانتقاد مظهرها.

أميرة أديب تكشف سبب حديثها عن الاكتئاب

أكدت أن قرارها بالحديث عن الاكتئاب جاء رغبة في تقديم رسالة أمل، موضحة أنها كانت تتمنى خلال فترة معاناتها أن ترى شخصًا يتحدث بصراحة عن التجربة ثم يتجاوزها، حتى تدرك أنها ليست وحدها.

وتحدثت أميرة كذلك عن الضغوط المرتبطة بالعمل الفني، مشيرة إلى تعرضها لتعليقات تتعلق بشكلها وأدوارها، إلى جانب نصائح بإجراء تغييرات في ملامحها أو الخضوع لإجراءات تجميلية من أجل الحصول على فرص أفضل.

كيف غيرت الأزمة نظرة أميرة أديب إلى رحلتها الفنية؟

كشفت أنها سمعت نصائح تطالبها بالتخلي عن بعض مبادئها أو أن تصبح أكثر أنانية حتى تحقق النجاح، مؤكدة أن تكرار هذه الرسائل ترك تأثيرًا عليها.

واختتمت أميرة أديب حديثها بالتأكيد على أنها أصبحت تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها جزءًا من رحلتها، وأن مشاركة تفاصيلها تهدف إلى تقديم صورة واقعية عن الضغوط النفسية التي قد يعيشها الإنسان خلف الأضواء.