كتب .. أنس محمد
أصدر مشايخ وأهالي مدينة جرمانا اليوم السبت الموافق 8 أغسطس 2026، بيانًا بشأن استهدف أتوبيس نقل ركاب، مساء الخميس الماضي مما أدي إلى إصابة 14 شخصًا، فيما أفادت عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.
حادث أتوبيس جرمانا
وأكد مشايخ وأهالي مدينة جرمانا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية، في بيانهم على مجموعة من الثوابت الثوابت الوطنية والاجتماعية، وفي مقدمتها أن دمشق هي القبلة الأساسية للمدينة وعمقها الغوطة الشرقية، إضافة إلى رفضهم التام أي محاولات لزرع الفتنة أو تشويه التنوع الاجتماعي والسلم الأهلي الذي تتميز به المدينة.
وشدد البيان على أن أبناء جرمانا ليسوا صندوق بريد لأي جهة كانت، كما أكدوًا على رفضهم لأي شكل من أشكال التدخل في شؤونهم، مقابل عدم تدخلهم في شؤون الآخرين، الأمر الذي فسره العديد من الخبراء لوسائل إعلام محلية بأنه رسالة سياسية برفض المشروع الانفصالي في محافظة السويداء جنوب سوريا والذي يسعى إليه رئيس طائفة المسلمين الموحدين الشيخ حكمت الهجري، بدعم من إسرائيل التي تعمل على تثبيت مزاعمها بـأن الدروز في سوريا في حالة خطر وتعمل على حمايتهم.
ويشار إلى أن مدينة جرمانا مكتظة جنوب شرق دمشق، تقطنها غالبية درزية وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من محافظات عدة. وشهدت في أبريل 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى من الدروز.








