كتب: بسام وقيع
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب، بأن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها الحالية في غزة ما لم يتم تجريد حركة حماس تمامًا من سلاحها، مبديًا تحفظه على الاتفاق الذي أعلنه مؤخرًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان الاتفاق ينص على أن تبدأ حماس في تسليم أسلحتها، وأن توقف إسرائيل ضرباتها وتبدأ الانسحاب من نحو 60% من مساحة قطاع غزة التي تسيطر عليها حالياً.
وقد استند الاتفاق إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، والتي أنهت العمليات العسكرية الكبرى وأدت إلى الإفراج عن الرهائن المتبقين المحتجزين في غزة، لكنها تعثرت في جوانب أخرى.
وأكد نتنياهو مجددًا على موقفه القائل بأن نزع السلاح يجب أن يكون الأولوية القصوى، قائلًا إن القوات الإسرائيلية ستواصل القيام بكل ما يلزم لحماية نفسها وأراضينا ومواطنينا.
وقال نتنياهو في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "يعتقد الرئيس دونالد ترامب وفريقه أن بإمكانهم دفع حركة حماس إلى نزع سلاحها وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح؛ ونحن ندرس هذا الأمر.
وتابع: "لقد أرسلوا لنا مسودة لم نوافق عليها، إنها ليست مسودتنا، وقدمنا ملاحظاتنا بشأنها، وأرسلنا ملاحظاتنا قبل انطلاق أي حملة إعلامية حول هذا الموضوع، لأن هذا هو موقفنا؛ فنحن نتمسك بمصالحنا بحزم، وبأسلوب يجمع بين الحكمة والحزم في آن واحد."









