كتب: بسام وقيع
صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، بأن حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول وغير مبرر.
وفي بيان صحفي صدر اليوم السبت 1 أغسطس/آب، أوضح بورنهام أنه يدرس اتخاذ إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أنه سيتم مراجعة هذه الإجراءات والإعلان عنها في الوقت المناسب.
ووصف بورنهام الوضع في قطاع غزة بأنه وصمة عار في جبين الضمير الجمعي للعالم، مؤكدًا على ضرورة وقف استهداف المدنيين الفلسطينيين.
ودعا إلى زيادة الضغط، وفرض عقوبات إضافية، وتقييد صادرات الأسلحة.
في سياق آخر، رحب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بإعلان حركة حماس عن موافقتها على نزع سلاحها، مشددًا على ضرورة تحويل التركيز الآن نحو تنفيذ خطة ترامب لعام 2025، والمكونة من 20 نقطة، لإنهاء الحرب في غزة بالكامل، بما في ذلك انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع والتزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.
ووصف ميليباند الظروف التي يواجهها الفلسطينيون في غزة بأنها مروعة، ودعا إسرائيل إلى الإنهاء الفوري لما وصفه بـ"القيود غير المقبولة على المساعدات"، وذلك للسماح بوصول المزيد من الغذاء والدواء وغيرها من أشكال المساعدة إلى المحتاجين.
وجاء هذا البيان بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق بشأن خارطة طريق لنزع سلاح حماس وفصائل أخرى في غزة على مراحل، بالتزامن مع الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.
وكانت حركة حماس قد صرحت بأن موافقتها على نزع السلاح مشروطة بوقف إسرائيل لهجماتها، وانسحابها من غزة، والسماح بدخول "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" وقوات دولية، إلى جانب شروط أخرى.


