أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة هذا الأسبوع في رحاب المسجد الأقصى ، بعدما توافدوا إلى باحاته منذ ساعات الصباح، رغم الإجراءات الأمنية إسرائيلية المشددة على الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة وأبواب المسجد.

وجرت الصلاة في أجواء هادئة ومنظمة، مع عودة حركة المصلين اليومية إلى وتيرتها المعتادة بالتزامن مع مرور أحد الاعياد اليهودية الأسبوع الماضي، فيما امتلأت المصليات والساحات بالمصلين.

وتولى موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية تنظيم دخول المصلين وتجهيز المصليات والساحات وتقديم الخدمات اللازمة للوافدين، ما ساهم في الحفاظ على انتظام الصلاة في أجواء من الروحانية والسكنية.

وكان المسجد الأقصى قد شهد خلال صوم «تاسع آب» دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير برفقة أعداد من الزوار اليهود، في خطوة أثارت إدانات فلسطينية وأردنية وصفتها بانتهاك للوضع القائم في المسجد. 

ويخضع المسجد الأقصى لإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، ضمن ترتيبات تاريخية تسمح لغير المسلمين بزيارة الموقع في أوقات محددة، من دون أداء الشعائر الدينية فيه. 

وتأتي عودة الأجواء المعتادة إلى المسجد وسط حرص من الأوقاف الإسلامية على استمرار الصلوات والأنشطة الدينية بصورة منتظمة، في ظل الحساسية الدينية والسياسية التي تحيط بالمكان، والمخاوف من أي خطوات قد تعيد التوتر إلى باحاته.