كتب: بسام وقيع
حذر قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، من أن أي دولة تنحاز إلى الولايات المتحدة أو تسمح لنفسها بأن تكون درعًا لواشنطن ستواجه عواقب الحرب، داعيًا الدول الإسلامية في المنطقة إلى إعادة النظر في تعاونها مع الولايات المتحدة.
وفي معرض حديثه عن التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، صرح اللواء علي عبد اللهي، اليوم السبت 1 أغسطس/آب 2026، بأن الولايات المتحدة تسارع الخطى لإشعال حرب واسعة النطاق في المنطقة، ووصف هذا النهج بأنه نتيجة استراتيجية خطيرة تهدف إلى التوسع والهيمنة غير المشروعة على المنطقة بأسرها.
وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، أن الولابات المتحدى، قد أثبتت خلال الحرب الأخيرة ضد إيران أنها تسعى لتحقيق أهدافها وغاياتها الشريرة، ولن تتورع عن ارتكاب أي عمل عدائي أو تدميري يمس مصالح وموارد الشعوب المسلمة.
وأضاف عبد اللهي، أن على الدول الإسلامية في المنطقة أن تدرك أن الولايات المتحدة تستغل رؤوس أموالها وثرواتها وبنيتها التحتية الحيوية ومواردها الاستراتيجية لتكون بمثابة درع دفاعي لجيشها المتهالك، بينما تعمل في الوقت نفسه على تعزيز الآلة العسكرية والأمنية لـ"الكيان الصهيوني".
وأكد أن إيران أثبتت أن موازين القوى في المنطقة لم تعد تخضع للديناميكيات السابقة.
ورأى أن فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها العدوانية وغير المشروعة ضد إيران قد دفع الجيش الأمريكي إلى شن الحروب وسفك الدماء وارتكاب أعمال عدوانية من خلف خنادق الدول الإسلامية مع تحميل حكومات المنطقة تكاليف هذه الحروب.
وقال إن إيران توضح موقفها وتعلن أن على الدول الإسلامية التصرف ببصيرة، ومراقبة الجرائم الأمريكية عن كثب، وإعادة النظر في أي تعاون أو تحالف مع واشنطن.
وحذّر قائلاً: "وإلا، فإن أي دولة تحول نفسها إلى درع دفاعي لأمريكا ستحترق بنيران الحرب".


