كتب: عبد الرحمن سيد
حملت تصريحات
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، رسائل متباينة بشأن عدد من الملفات الدولية،
إذ أبقى الباب مفتوحا أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه في الوقت نفسه
لوح بإمكانية توجيه ضربة جديدة إليها، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأميركية على طهران.
الرئيس الأميركي
يتحدث عن مفاوضات
وخلال تصريحات
أدلى بها للصحفيين من كامب ديفيد، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال
ممكنا، معتبرا أن "وضع إيران سيئ للغاية بسبب عدم نزاهتها وعدم التزامها بالاتفاقيات".
وكشف الرئيس
الأميركي أن المباحثات المتعلقة بالملف الإيراني يشارك فيها كل من مبعوثه إلى الشرق
الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو
روبيو.
وفي ما يتعلق
بتطورات الحرب في قطاع غزة، أكد ترامب أن إسرائيل "سعيدة جدا" بالاتفاق الذي
ينص على نزع سلاح حركة حماس، إلى جانب تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع.
وأضاف:
"لدينا تفاهم مع إسرائيل، وهي سعيدة جدا بهذا الاتفاق، لقد ساعدتنا إسرائيل وكانت
متعاونة جدًا على هذا الصعيد".
أما بشأن
الحرب في أوكرانيا، فأوضح ترامب أن الولايات المتحدة لم تمنح كييف موافقة لتصنيع صواريخ
"باتريوت"، مؤكدًا أن واشنطن "يجب أن تتوخى الحذر الشديد قبل السماح
لأي جهة بتصنيعها".
وفي ملف آخر،
نفى الرئيس الأميركي إجراء أي محادثات مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني
إنفانتينو، بشأن تقارير تحدثت عن عرض الاتحاد حصصا للمستثمرين الخارجيين، قائلا:
"لم أتحدث مطلقًا معه بشأن هذا الأمر".



