كتب .. أنس محمد

تقدمت عضو مجلس الشيوخ المصري، شيرين صبري، اليوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026، بمقترح برلماني يقضي بتغيير مسمى "ربة منزل" في الأوراق الرسمية بما فيها البطاقة الشخصية إلى "صانعة جيل"، مشيرًة إلى أن التغيير يعكس بصورة أفضل للدور الحقيقي الذي تؤديه المرأة داخل أسرتها وتجاه المجتمع.

مقترح برلماني جديد لتغيير مسمى ربة منزل فى مصر

وأوضحت صبري في مقترحها الذي تقدمت به إلى رئيس مجلس النواب، أن الهدف من تغيير مسمى ربة منزل فى مصر إلى صانعة جيل يأتي تقديرًا للمرأة التي تتفرغ لتربية أبنائها تؤدي مهمة عظيمة لا تقل أهمية عن أي عمل آخر، بل تسهم في صناعة أجيال قادرة على بناء الوطن، مشيرة إلى أن وصف "ربة منزل" لم يعد يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، وما تشهده من اهتمام غير مسبوق بتمكين المرأة.

وشددت عضو مجلس الشيوخ المصري، إلى أن القيادة السياسية أولت المرأة المصرية اهتمامًا كبيرًا، ومنحتها العديد من الحقوق والفرص في مختلف المجالات، كما أن المرأة التي تختار التفرغ لرعاية أسرتها تؤدي أيضًا عملًا يستحق الاحترام والتقدير.

ولفتت النائبة المصرية في مقترحها إلى أن إطلاق مسمى "صانعة جيل" من شأنه أن يعزز الروح المعنوية للمرأة المصرية، ويزيد من شعورها بقيمة الدور الوطني والمجتمعي الذي تؤديه في إعداد الأجيال، مستشهدة ببيت الشعر الشهير: "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق."، كما تقدير دور الأم في تربية الأبناء هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع، وأن تغيير المسمى يمثل رسالة معنوية تعكس مكانة المرأة ودورها المحوري في بناء الإنسان المصري.