كتبت - هاجر هشام
ترتبط رشاقة أودري هيبورن في أذهان الملايين بصورة المرأة الأنيقة، مما أثار شائعات وتكهنات مستمرة حول طبيعة عاداتها الغذائية ونظامها اليومي، وتكشف شهادة ابنها شون هيبورن فيرير حقائق جديدة تبدد هذه الادعاءات، مؤكداً أن رشاقتها اعتمدت على الاعتدال والانضباط مع الاستمتاع بالحلويات والأطباق المفضلة.
ما هو سر رشاقة أودري هيبورن وحقيقة نظامها الغذائي؟
تعتمد رشاقة أودري هيبورن الحقيقية على تناول وجبات غذائية محددة مع اتباع نمط حياة منتظم، بعيداً عن شائعات إصابتها باضطرابات الأكل أو اتباعها ل شديدة وقاسية
وأوضح ابنها شون هيبورن فيرير، في كتاب "Intimate Audrey: An Authorized Biography" الذي شارك في تأليفه مع الكاتبة ويندي هولدن، أن والدته كانت تطهو وتخبز وتتناول ما تحبه من أطعمة، مع التركيز على التحكم في الكميات التي توجد في طبقها.
كما وذكر طريقة تعاملها مع الطعام وارتباطها بمرحلة طفولتها التي شهدت نقصاً حاداً في الغذاء خلال الحرب العالمية الثانية، مما تحول نظامها مع مرور السنوات إلى نموذج متوازن يعتمد على تناول وجبة صباحية بسيطة تتكون من بيضة مسلوقة وخبز محمص ومربى، يليها الخروج في نزهة مشي سريعة كان يصعب على المقربين منها مرافقتها.
الحلويات والمعكرونة في الروتين اليومي للنجمة أودري هيبورن
لم تمنع رشاقة أودري هيبورن من إبقاء الأطعمة المفضلة والحلويات ضمن وجباتها اليومية على عكس الصور النمطية الشائعة عن نجمات هوليوود، وكانت وجبة الغداء تتكون من سلطة أو حساء مع شطيرة، يعقبها تناول كرة من آيس كريم الفانيليا المضاف إليها شراب القيقب، إلى جانب تناول البيرة في بعض الأحيان.
بعد ذلك تخصص النجمة الراحلة وقتاً بعد القيلولة لتناول مربع من الشوكولاتة الداكنة لتحسين مزاجها، بينما يتكون العشاء من طبق معكرونة البومودورو إلى جانب السلطة.
وليس هذا فقط، بل وابتكرت وصفتها الخاصة لكعكة الشوكولاتة الخالية من الدقيق، وكانت تلجأ مرة شهرياً لمدة يوم أو يومين لأسلوب تنقية الجسم دون اتباع الحميات الرائجة القائمة على حرمان الجسم من المجموعات الغذائية.
موقف أودري هيبورن من التجميل والتجاعيد
وفي سياق آخر، امتدت رؤية النجمة الراحلة للجمال لتشمل تقبل التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن ورفض الفكر القائم على تغيير ملامح الوجه، حيث كانت ترفض الخضوع لأي جراحات تجميلية، معتبرة أن الخطوط الظاهرة على وجهها تمثل جزءاً أساسياً من تاريخها وحياتها ولا يمكن الاستغناء عنه.
وهنا يروي ابنها موقفاً حاسماً مع المصور جون آيزاك أثناء التقاط صور لها خلال رحلاتها مع منظمة "اليونيسف، حيث عرض عليها تعديل واخفاء التجاعيد الظاهرة على وجهها في الصور، إلا أنها رفضت ذلك تماماً وطلبت منه عدم المساس بالتجاعيد لأنها كانت تستحق كل واحدة منها.









