كتب: بسام وقيع
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت 25 يوليو/تموز 2026، أن إيران تعتمد بشكل كبير على صاروخها الباليستي "خيبر شكن" في هجماتها الإقليمية، مع العمل في الوقت ذاته على تكييف قدراته وتعزيزها لزيادة فرص الإفلات من الدفاعات الجوية.
ويصل مدى صاروخ "خيبر شكن" إلى 1450 كيلومتراً، مما يجعله قادراً على الوصول إلى دول الخليج وإسرائيل.
وأفاد التقرير بأن القوات الإيرانية استخدمت هذا الصاروخ في هجمات تم شنها مؤخراً على أصول أمريكية في المنطقة تزامناً مع تجدد القتال، حيث عمدت غالباً إلى تغيير مسار الصاروخ وسرعته وأسلوب مناورته لتعقيد جهود اعتراضه.
وتتمتع بعض طرازات هذا الصاروخ بالقدرة على تنفيذ مناورات في اللحظات الأخيرة من مرحلة التحليق النهائية، مما يساعدها على الإفلات من الصواريخ الاعتراضية.
وفي تصريح لصحيفة "وول ستريت جورنال"، قال مسؤول أمريكي إن معظم صواريخ "خيبر شكن" التي تم إطلاقها باتجاه المنطقة قد تم إسقاطها بنجاح، إلا أن بعضها تمكن من اختراق الدفاعات بفضل تلك الأساليب المتطورة.
وعلى الرغم من الجهود الإسرائيلية والأمريكية المكثفة لتدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية، إلا أن طهران ما زالت تحتفظ بقدرات صاروخية كبيرة.
وفي شهر أبريل/نيسان الماضي، وقبيل الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من 1000 صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى إسرائيل.
وفي أواخر مايو/أيار الماضي، أفادت القناة الإسرائيلية، بأن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية وقاذفاتها وأنظمة الأسلحة الحيوية الأخرى بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
ووفقًا للتقرير، استأنفت طهران التصنيع باستخدام المكونات المتبقية، ومنشآت تحت الأرض مؤقتة، وأعادت تشغيل خطوط الإنتاج جزئيًا، بمساعدة من روسيا والصين.

