كتب: عبد الرحمن سيد

تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، بعدما حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من مخاطر استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات تهدد أمن الملاحة البحرية العالمية، في ظل التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز واستمرار القتال في المنطقة.

جوتيريش يدعو إلى وقف فوري للتصعيد

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن انزعاجه الشديد إزاء استئناف جماعة الحوثيين هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب التهديدات المتجددة التي تستهدف حرية الملاحة، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسمه.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان، أن الهجمات على السفن التجارية، التي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، تنذر بتفاقم التوترات الإقليمية، وقد تؤدي إلى توسيع دائرة التصعيد الحالية، بما يحمل خطر جرّ اليمن بصورة أعمق إلى النزاع الإقليمي.

وأشار دوجاريك إلى أن أي تصعيد إضافي داخل اليمن من شأنه أن يقوض فرص إحراز تقدم على مسار السلام، فضلًا عن التسبب في تداعيات اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة تمتد آثارها إلى المنطقة وخارجها.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى خفض التصعيد بشكل فوري، مطالبا الحوثيين بالامتناع عن تنفيذ أي هجمات جديدة أو اتخاذ خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر، بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.