كتب: بسام وقيع 


قتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي واحد في حادث إطلاق نار بالضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة 24 يوليو/تموز 2026، وذلك وفقاً لوكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين صحيين إسرائيليين وفلسطينيين.


وذكر الجيش الإسرائيلي، أنه أرسل قوات إلى المنطقة الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس الفلسطينية عقب ورود تقارير عن هجوم استهدف مدنيين إسرائيليين كانوا يتنزهون هناك. 


وأوضح الجيش أن فلسطينياً استولى على سلاح من عناصر أمن محليين وأطلق النار على المدنيين الإسرائيليين.


وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن فلسطينيين من بلدة "تل" في الضفة الغربية تعرضوا لهجوم شنه مدنيون إسرائيليون، مما أسفر عن مقتل أربعة منهم بالرصاص وإصابة أربعة آخرين على يد مدنيين وجنود إسرائيليين.


وذكر الجيش الإسرائيلي أنه فُرض إغلاق مؤقت على مدينة نابلس ومنطقة "تل"، في حين أقامت القوات الإسرائيلية حواجز على الطرق وشرعت في ملاحقة المهاجمين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة سبل الرد.


وقال عصام صيفي، القيادي المحلي في حركة "فتح" الفلسطينية من بلدة "تل"، في تصريحات لوكالة "رويترز"، إن ما يتراوح بين 25 و30 مستوطناً يهودياً هاجموا في البداية المنطقة الشرقية من البلدة وحاولوا اقتحام منزلين فيها. 


وأضاف صيفي أن السكان خرجوا للتصدي لهم، فقام المستوطنون بإطلاق النار، مشيرًا إلى أن الإسرائيليين عادوا بعد نصف ساعة وهاجموا الجزء الغربي من البلدة، حيث اعتدوا على قاصر باستخدام السلاح. 


وأوضح سيفي أن ذلك أدى إلى حالة من الفوضى، ثم وصل الجيش الإسرائيلي وبدأ في إطلاق النار، بمشاركة المستوطنين.