أعلن
الرئيس الأميركي جو بايدن، عن مفاجأة بشأن المناظرة التى جمعته من منافسه المرشح
الجمهوري دونالد ترامب، في نهاية شهر يوليو الماضي، بشأن الانتخابات الرئاسية.
وكشف
بايدن عن مرضه خلال هذه المناظرة قائلًا " كنت أعانى من الإرهاق نتيجة إصابتي
بنزلة برد ورحلات السفر الطويلة، في محاولة منه لتبرير الأداء المخيب الذي قدمه
أمام ترمب.
وأضاف
الرئيس الأمريكي في مقابلة مع شبكة «ايه بي سي» هي الأولى بعد المناظرة، أننى قمت
بإجراء بعض الفحوصات الطبية لمعرفة هل أنا مصاب بفيروس أو لا، حيث تبين إصابتي
بنزلة برد حادة.
حول
مدي قدراته العقليّة على خوص الانتخابات الأمريكية المقبلة، يري بايدن أنه الأجدر
على أن يكون رئيسًا للولايات المتحدة، خلال الفترة المقبلة.
وشهد
الأسبوع الماضي اجتماعًا بين بايدن وعائلته لحسم مصيره في الانتخابات الرئاسية
الأمريكية، إذ اتفقوا على بايدن حثته على البقاء في السباق على الرغم من الأداء
الكارثي فى المناظرة، وذلك وفقا ما كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز.
وأوضحت
الصحيفة إلى أن عائلة الرئيس الأمريكي وجهت اللوم إلى مستشاريه لاسميا بعد
أبدى كبار الديمقراطيين والمانحين عن سخطهم من كيفية إعداد موظفيه لهذا الحدث.
ويشار
إلى أن العديد من سائل الأعلام الأمريكية بايدن بالنتحي عن خوض سباق الانتخابات
الرئاسية الأمريكية، لاسيما بعد أن الخطاب الذي ألقاه في ولاية كارولينا الشمالية
الجمعة الماضي، ظهر فيه بأن الامر كان مهينا، وخاليًا من الثقة، ومدركًا بشكل مؤلم
أن الصور الجسدية له في المناظرة قد تستمر.

