أصدر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، اليوم السبت، الموافق السادس من شهر يوليو (تموز) 2024، بيانًا استنكر فيه منه الشرطة الإسرائيلية عدد كبير من المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما أدان بيان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، اعتداء الشرطة الإسرائيلية بالضرب على عدد كبير من المصلين أثناء دخولهم إلى المسجد الأقصى المبارك، موضحة أن ما يحدث الآن تجاه المصلين في المسجد الأقصى يعكس الخطط الإسرائيلية التي تسعى إلى تهويد المسجد ومنع المسلمين من الصلاة والعبادة فيه.
وأضاف مجلس الأوقاف والمقدسات الإسلامية، في البيان الصادر عنه عصر اليوم السبت، أن استمرار التضييق على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى استمرار عرقلتهم ومنع عدد كبير منهم من الدخول إلى المسجد يوضح ما تسعى إليه الإدارة الإسرائيلية الحالية من تهويد المقدسات الفلسطينية.
وفي ختام بيانه، قام مجلس الأوقاف في القدس، بدعوة جميع الدول الإسلامية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية، وذلك من أجل وقف الإجراءات التي تتخذها من اجل تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم منذ أمد بعيد في المسجد الأقصى المبارك.
وكان أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني، قد أدوا أمس، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل الإجراءات المشددة والصارمة التي يتخذها ويفرضها الجيش الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.








