منظمة العفو الدولية تندد بأفعال تركيا تجاه "محامو حقوق الإنسان"


نددت منظمة العفو الدولية "أمنستي إنترناشونال"، بممارسات أنقرة العدوانية ضد المحامين الأتراك، خلال تقرير صدر مؤخراً بعنوان "محامو حقوق الإنسان أصبحوا فصيلة مهدّدة بالانقراض في تركيا".


وحذر التقرير من الضغوط التي تشنها السلطات التركية على المحامين العاملين في ملفات حقوق الإنسان.


يشار إلى أنه في عام 2017 أصدرت تركيا أوامر باعتقال نحو 23 محامياً وتوقيف مديرة مكتب المنظمة بأنقرة " إيديل إيسير" برفقة 9 محامين آخرين.


وأوضحت المنظمة أنه في ديسمبر عام 2020 اعتقلت أيضاً 50 محامياً، بتهمة الارتباط بحركة "فتح الله غولن"، وذلك لأنهم دافعوا عن موكليهم في تهم مماثلة، كما صدر في نوفمبر الماضي أوامر بتوقيف عشرات المحامين كجزء من "تحقيقات متصلة بالإرهاب".

وفي هذا السياق.. مئات المحامين ينتظرون محاكمتهم أمام القضاء التركي، فيما أن محاولات المدانين بالاستئناف لم تُجد نفعاً.


وكانت محكمة الاستئناف العليا في تركيا، أيدت في سبتمبر الماضي،  أحكام سجن صادرة بحق 14 محامياً، يتبعون جمعية المحامين التقدميين،  كما أفادت بأنه يجب إعادة تقييم ملفات ثلاثة محامين آخرين من مركز حماية المدنيين بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة إليهم.


فيما يخص ملف المحامية إبرو تيمتيك -التي فقدت حياتها في اليوم 238 من إضرابها عن الطعام أثناء مطالبتها بمحاكمة عادلة-، قالت محكمة الاستئناف العليا، إنه لا يوجد سبب لإصدار حكم لها، بسبب وفاتها.


وفي مارس 2019.. أصدرت محكمة تركية أحكاماً بالسجن على 18 محامياً من جمعية المحامين التقدميين، بتهم الانتماء إلى حزب التحرير الشعبي الثوري المحظور.