كتب .. أنس محمد

أفادت وكالة رويترز، اليوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026، عن سيطرة عدد من المسلحين على متن ناقلة محملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي لليمن في منطقة مضيق باب المندب، وذلك بالتزامن من تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خلال هذه الأيام.

مضيق باب المندب

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن مصادر في أمن الملاحة البحرية، أن عدد من المسلحين قاموا بالصعود على متن الناقلة (أسانا)، وأنهم يسيطرون عليها، فيما كشفت بيانات تتبع السفن أن الناقلة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية.

من جانبها أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن هناك عدد من الأفراد غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلا بحريا جنوبي ميناء المكلا اليمني.

وتأتي هذه التطورات بعد تلقي جماعة أنصار الله الحوثي طلب من إيران بضرورة غلق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء لديها، حسبما نقلت رويترز عن مصادر إيرانية.

وأشارت المصادر الإيرانية، التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن هذه الفكرة جري مناقشتها داخل طهران ثم تم بعد ذلك إبلاغ قيادات الحوثي بها.

ويشار إلى أنه خلال الأسبوع الماضي عادت المواجهات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على خلفية هجمات من طهران على سفن في مضيق هرمز، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القول إلى أن وقف إطلاق النار "انتهى"، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم التي وقعت في 17 يونيو الماضي بواسطة باكستانية.