كتب: بسام وقيع
أصدرت سلطة المياه الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الموافق الخامس عشر من شهر يوليو/تموز الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل سلسلة لقاءات منفصلة عقدها اليوم رئيس السلطة مع بلديات العوجا، والزبابدة، وباقة الشرقية، والجاروشية.
وأكد رئيس سلطة المياه الفلسطينية، زياد الميمي، أن حماية مصادر المياه ووقف التعديات عليها تمثل أولوية حكومية لا تهاون فيها.
وشدد على أن سلطة المياه تواصل تنفيذ توجيهات الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المعتدين، بالتوازي مع إعداد الحلول الفنية للمشاريع ذات الأولوية في عدد من الهيئات المحلية، تمهيداً لإدراجها ضمن برامج التمويل وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي.
وشدد على مواصلة التصدي للتعديات والسرقات على شبكات المياه، مؤكداً أن توجيهات الحكومة تقضي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المعتدين، لما تشكله هذه الاعتداءات من استنزاف للموارد المائية وإضرار بحقوق المواطنين في الحصول على المياه بعدالة.
ووجه التميمي الطواقم الفنية بإجراء دراسة شاملة لواقع بئر العوجا وإعداد تصور فني لمعالجة التحديات المرتبطة به، إلى جانب استكمال دراسة الاحتياجات الخاصة بمشروع خط المياه الناقل ومتابعة متطلبات تمويله مع جهات الاختصاص، تمهيداً لإدراجه ضمن المشاريع ذات الأولوية.
كما أكد أهمية اعتماد حلول فنية تضمن عدالة توزيع المياه بين الزبابدة وقباطية من خلال البئر وخط المياه، بالتوازي مع مواصلة إزالة التعديات والتوسع في استخدام عدادات المياه مسبقة الدفع، بما يعزز كفاءة إدارة المياه ويحافظ على حقوق المشتركين.
ووجه أيضًا بإعداد دراسة فنية متكاملة لمعالجة مشكلة الصرف الصحي والخط الناقل، ووضع البدائل المناسبة لإدراج المشروع ضمن أولويات التمويل.
وأوضح أن معالجة مشكلة الصرف الصحي في باقة الشرقية تمثل أولوية، نظراً لأثرها المباشر في الحد من التلوث البيئي ووقف الاقتطاعات التي يفرضها الاحتلال بذريعة تدفق المياه العادمة، مشيراً إلى أن سلطة المياه تعمل على استكمال متطلبات مشروع معالجة المياه العادمة.









