كتبت: آلاء محمدي

تحدث الفنان المصري محمد التاجي بصراحة عن الشائعات التي لاحقته خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الأخبار المتكررة التي زعمت وفاته، مؤكدًا أن تلك التجارب كانت صادمة في البداية، لكنها كشفت له في المقابل حجم المكانة التي يحتلها في قلوب جمهوره، وتحدث عن العديد من الأمور التي توجد في حياته.

محمد التاجي يكشف حقيقة تأثره بشائعات الوفاة

أوضح محمد التاجي خلال ظهوره في برنامج "الستات" المذاع عبر قناة النهار أنه لم يكن يتوقع أن تحظى أخباره بهذا القدر من الاهتمام، خاصة بعدما راوده في فترات سابقة شعور بأن ابتعاده النسبي عن الساحة الفنية قد يجعل الجمهور ينساه مع مرور الوقت.

وأشار الفنان إلى أنه سبق أن فكر في الاعتزال قبل سنوات، وتحديدًا خلال الفترة بين عامي 2015 و2017، وكان يعتقد آنذاك أن قراره لن يثير اهتمامًا واسعًا، إلا أن ردود الفعل التي صاحبت شائعة وفاته الأخيرة غيرت هذه القناعة تمامًا، بعدما لمس اهتمامًا كبيرًا من محبيه وحرصهم على الاطمئنان على حالته الصحية.


وأكد التاجي البالغ من العمر 72 عامًا، أنه ينظر إلى الموت باعتباره حقيقة لا يمكن الهروب منها، مشددًا على أن أمنيته الأساسية تتمثل في أن يرزقه الله دوام الصحة والعافية، وأن يظل قادرًا على ممارسة حياته بصورة طبيعية حتى آخر أيام عمره.

ما يتمناه محمد التاجي حاليًا

أضاف محمد التاجي أن أكثر ما يتمناه مع التقدم في السن هو ألا يصبح عبئًا على أحد، مستعيدًا دعاء والدته الدائم له بأن يحفظه الله ويمنحه القوة والقدرة على الوقوف على قدميه طوال حياته، وهو الدعاء الذي لا يزال يرافقه ويستحضره باستمرار.

وتطرق الفنان أيضًا إلى الآثار السلبية التي تخلفها شائعات الوفاة، موضحًا أنها لا تؤثر عليه وحده، ولكن تمتد إلى أسرته وأصدقائه ومحبيه الذين يعيشون لحظات من القلق والارتباك بمجرد انتشار مثل هذه الأخبار الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن هذه الشائعات تكررت أكثر من مرة، خاصة في الفترات التي تعرض خلالها لبعض الأزمات الصحية، وهو ما دفعه في كل مرة إلى الخروج لنفيها بنفسه وطمأنة جمهوره على حالته.