كتب: بسام وقيع
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس 9 يوليو/تموز الجاري 2026، مرسوماً يقضي بإجراء انتخابات تشريعية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي حال إجرائها، ستكون هذه أول انتخابات من نوعها في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2006.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن المرسوم الرئاسي يدعو الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات تشريعية حرة ومباشرة لاختيار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في الموعد المحدد.
وكان عباس قد فاز في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي جرت عام 2005، بموجب ولاية مدتها أربع سنوات كان من المفترض أن تنتهي في عام 2009.
غير أن حركة حماس تفوقت على حركة فتح، التي يتزعمها عباس، في الانتخابات البرلمانية التي تلت ذلك بعام واحد، وقد أدى الانقسام في السلطة إلى تعليق عمل المجلس التشريعي وتوقف إجراء الانتخابات فعلياً منذ ذلك الحين.
وفي الشهر الماضي، أعلن عباس أيضاً عن إجراء انتخابات رئاسية في عام 2027.
وينظر إلى هذه الخطوة على أنها نتيجة للحوار الدائر بين الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية ودول أجنبية، وتحديداً دول ذات نفوذ.
وبحسب محللون، فإن كلا من فرنسا والسعودية ودول أخرى يرغبون في رؤية تغيير، وما يصفونه بالإصلاح داخل السلطة الفلسطينية، وذلك ليتسنى لها تقديم المساعدة التي تشتد حاجة السلطة إليها.
وثمة قضايا عدة يتعين حسمها قبل المضي قدماً في إجراء الانتخابات؛ إذ سيتعين على إسرائيل، التي لم تعلق علناً على هذا الإعلان بعد، السماح للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة.









