كتبت - هاجر هشام


عاش الجمهور حالة من الحزن الشديد بعدما سمعوا عن مرض "نور أحمد زاهر"، الابنة الصغرى للفنان الكبير أحمد زاهر، وشاركوا نجمهم المفضل شعوره بالوجع والألم تجاه ابنته، خاصة وأنه يشعر بالذنب لأنه كان السبب في إصابتها بهذا المرض، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن طبيعة المرض التي تعاني منه ابنته الصغيرة وما سببه.


ما هو مرض "نور أحمد زاهر"؟


شارك الفنان الكبير أحمد زاهر جمهوره بالكثير من التفاصيل والأسرار التي تخص حياته الشخصية الذي لا يعرفها الكثيرين، وذلك عندما حل ضيفاً ببرنامج "منا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري مساء أمس، حيث تحدث زاهر عن علاقته ببناته الأربعة وأنه قريب منهم للغاية، مشيرا إلى شعوره بالحزن الشديد والذنب تجاه ابنته الصغرى نور بسبب مرضها.


وقال زاهر أن نور ابنته تعاني من مرض الغدة الدرقية الذي ورثته بالجينات منه، وهذا المرض يسمى "ماكس ديما"، وهو عبارة عن توقف الغدة عن العمل تماماً، مما يتسبب في حدوث بعض من الأعراض المؤلمة والمزعجة في نفس الوقت مثل زيادة الوزن وبحة الصوت والنوم المفاجئ والمعاناة من الاختناق عند البكاء وعدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.




لماذا يشعر أحمد زاهر بالذنب تجاه ابنته بسبب مرضها؟


وخلال لقاء أحمد زاهر مع هبة حيدري، ظهر الفنان وهو يشعر بحزن كبير ووجع غير محتمل من الشعور بالذنب تجاه ابنته، لأنه يعتقد أنه هو السبب في إصابة طفلته الصغيرة بنفس المرض المزمن الذي عانى منه لسنوات طويلة قبل أن تولد، وهو كسل الغدة الدرقية الشديد.


وتحدث الفنان بألم كبير عن فترة إصابته السابقة بمرض "ماكس ديما"، وحكى زاهر ذكريات صعبة مع هذا المرض، حيث وصل وزنه وقتها إلى 185 كيلوجراماً، وكان ينام فجأة وهو جالس أو واقف، لدرجة أنه نام مرة وهو يقود سيارته وتعرض لحادث كبير.




ورغم أن صحة الفنان استقرت الآن بسبب انتظامه على العلاج، إلا أن صدمته الكبرى كانت إصابة ابنته الصغيرة نور بنفس المرض، مما جعله يلوم نفسه ويقول بحزن: "أنا السبب، لو مكانش المرض جالي قبل ما أخلفها مكانش جاء لها".


كما أوضح أحمد زاهر أن رؤية ابنته وهي تعاني من أعراض المرض هو أكثر شيء يوجع قلبه، ويجعله يدخل غرفته ويغلق الباب لينهار بالبكاء بمفرده حتى لا تراه عائلته، وتابع قائلًا: كنت بموت وقلبي وجعني، وعمال ألوم نفسي، وأقول أنا السبب، طبعًا هو كله قدر ربنا، بس إحساسي أني ورثتها ده بيوجعني".




هل استقرت الحالة الصحية لنور أحمد زاهر؟


وعن مرض "نور أحمد زاهر" الآن، قال زاهر إن وضعها لم يستقر تماماً بعد، وأنها ستستمر في تناول الدواء طوال حياتها، وأكد أنه يتابع حالتها مع أطباء كثيرين، وغير الأدوية أكثر من مرة حتى بدأت الطفلة تتحسن ببطء في الفترة الأخيرة.


واختتم كلامه مشيراً إلى أنها بدأت تخسر بعض وزنها الزائد وتتنفس براحة، وقال: "لما بشوفها بدأت ترتاح.. قلبي بيرفرف من الفرحة"، وهذا باعتبار أن بناته هن النعمة والرزق الأكبر في حياته.