تصريحات ودية بين السودان واثيوبيا لحسم الأزمات الحدودية
استمرت التصريحات بين كل من السودان وإثيوبيا على خلفية الصراعات الحدودية بين البلدين، حيث أكد وزير الخارجية السوداني، عمر قمر الدين، أن الحرب ليست ضمن الخيارات المطروحة لحل تلك الأزمة.
وشدد وزير الخارجية السوداني، أن الحدود الجغرافية مع إثيوبيا معروفة منذ توقيع اتفاقية 2002، مشيرًا إلى تمسك بلاده بمخرجات هذه الاتفاقية، التي من الممكن أن تضع حلولًا جذرية للأزمات القائمة في الوقت الحالي.
في المقابل، أكدت إثيوبيا في عدة مناسبات أنها لا تؤيد خيار الحرب مع جاراتها السودان، وإنما تميل إلى الحوار من أجل حل القضايا الخلافية بين الجانبين، وإنهاء الأزمات الحدودية بشكل نهائي وعادل، وبما يضمن الحقوق التاريخية للبلدين.
وعلى الرغم من التصريحات الإثيوبية والسودانية بشأن إستبعاد خيارات الحرب، إلا أن عدد من المُحللين أكدوا أن جولات الحوار الماضية بين الدولتين لا يمكن البناء عليها خلال الفترة المُقبلة، خاصة وأنها لم تحقق أي تطور في الأزمات القائمة، مشددين على ضرورة البحث عن عوامل أخرى من أجل إنهاء هذه الأزمة.
وأشار المحللون إلى أن التصريحات الودية بين البلدين لن تثمر عن حلول للأزمات القائمة، مشددين على ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية من أجل وضع حل دائم للمشاكل الحدودية.








