كتبت - هاجر هشام


بدأت وزارة الثقافة المصرية الخطوات الأولى للتحضير لحدث فني ضخم يخص تأبين هاني شاكر في دار الأوبرا المصرية، تقديراً لمسيرته الطويلة التي أثرت الموسيقى العربية، حيث يهدف الحفل إلى استعادة الذكريات الفنية الجميلة لأمير الغناء العربي وبمشاركة قوية من زملائه وأبناء جيله من العمالقة لتكريم اسمه بالشكل الذي يليق بمكانته في قلوب الملايين.


كواليس التحضير لمهرجان تأبين هاني شاكر والتنسيق مع النقابة


عقدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي اجتماعاً هاماً مع المخرج خالد جلال لوضع الخطوط العريضة والرؤية الإخراجية لهذا الحفل الكبير المقرر إقامته على خشبة المسرح الكبير.


وشهدت الاجتماعات التحضيرية استعراضاً كاملاً للأفكار الموسيقية واللوحات الفنية التي ستعرض خلال الحفل، وتعمل وزيرة الثقافة على تنسيق مستمر ومباشر مع الدكتور مدحت العدل رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، والفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية، من أجل دمج كل الجهود الفنية والموسيقية للخروج بحدث استثنائي. 


مدحت صالح ومحمد الحلو يشاركان في حفل تأبين هاني شاكر 


وسيشهد الحفل حضوراً مميزاً لرفاق دربه ومن بينهم الفنان محمد الحلو والفنان مدحت صالح، حيث أكدت الوزارة أن الراحل لم يكن مجرد مطرب عابر بل كان رمزاً من رموز الهوية الفنية العربية وصاحب إرث غنائي ضخم سيظل حياً في وجدان الجمهور.




بيان عاجل من أسرة هاني شاكر يرفض الحفلات الخارجية غير المنسقة


في المقابل، وفور انتشار أخبار عن تنظيم فعاليات تكريمية، أصدرت أسرة الفنان الراحل هاني شاكر بياناً رسمياً واضحاً أعلنت فيه عدم علمها التام بما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إقامة حفل لتكريمه في إحدى الدول الأوروبية.


وأكدت العائلة أنها لم تتلق أي اتصال أو تنسيق من الجهات التي تنظم هذه الاحتفالية، مشيرة إلى أن هناك فعاليات سابقة أقيمت بالفعل دون إبلاغهم، كما وشددت الأسرة على ضرورة التوقف عن إعلان أي مناسبة تخص الراحل دون الحصول على موافقتهم الرسمية المكتوبة، وذلك لضمان تنظيم فعاليات راقية تليق بمسيرته الكبيرة وتحمي اسمه من أي استغلال.


وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر


جاءت هذه التحركات بعد فترة قصيرة من رحيل الفنان الكبير هاني شاكر عن عالمنا في الثالث من شهر مايو لعام 2026 عن عمر ناهز ثلاثة وسبعين عاماً، بعد صراع صعب مع المرض بدأ في مطلع العام إثر تعرضه لنزيف حاد في القولون استدعى مكوثه في المستشفى لعدة أسابيع. 


وترك الراحل خلفه خلفية فنية وتاريخاً مشرقاً يمتد لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها ما يزيد عن 600 أغنية وتسعة وعشرين ألبوماً ناجحاً، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في السينما والمسرح وعمله النقابي الطويل، ليرحل تاركاً بصمة صوتية دافئة لن تنساها الأجيال.