كتبت: آلاء محمدي

أثارت الفنانة المصرية صفية العمري حالة من الجدل بعد تعليقها على الشائعات التي ترددت خلال الساعات الأخيرة حول وفاتها، مؤكدة أن تكرار تداول مثل هذه الأخبار المفبركة يترك آثارًا نفسية مؤلمة على أسرتها ومحبيها، وخاصة أبنائها الذين يعيشون خارج مصر.

لماذا غابت صفية العمري حتى عن حفل زفاف نجل شقيقتها؟

أوضحت صفية العمري سبب ندرة ظهورها في المناسبات العامة، مؤكدة أنها لا تبتعد عن جمهورها، لكنها تفضل المشاركة في الفعاليات الفنية الكبرى مثل المهرجانات وحفلات التكريم والمؤتمرات، حفاظًا على خصوصية حياتها ومكانتها الفنية.

وأضافت أنها اتخذت قرارًا بعدم حضور المناسبات الاجتماعية، سواء حفلات الزفاف أو العزاء، بعدما أصبح الوجود في التجمعات يمثل ضغطًا كبيرًا بسبب طلبات التصوير المتواصلة، الأمر الذي يحرمها من الاستمتاع بأي مناسبة بصورة طبيعية.


وأشارت الفنانة إلى أنها اعتذرت مؤخرًا عن حضور حفل زفاف نجل شقيقتها لهذا السبب، مؤكدة أن قرارها لا يعكس تقليلًا من قيمة المناسبات العائلية، وإنما يأتي حفاظًا على راحتها النفسية، معربة في الوقت نفسه عن امتنانها الكبير لمحبة الجمهور، لكنها ترى أن حياتها أصبحت تحتاج إلى مساحة أكبر من الهدوء والخصوصية.

رد صفية العمري على شائعات وفاتها

أوضحت صفية العمري أن أكثر ما يؤلمها في هذه الشائعات هو حالة الرعب التي تصيب أبناءها المقيمين في الولايات المتحدة، بمجرد مشاهدة أخبار غير صحيحة عن حالتها الصحية أو وفاتها، مؤكدة أن تلك الأخبار تدفعهم إلى التواصل معها على الفور للاطمئنان عليها وسط حالة من الخوف والقلق.

حقيقة إصابة صفية العمري بالعمي في لبنان

أكدت الفنانة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرضت لشائعة أخرى زعمت إصابتها بالعمى، وهو ما تسبب آنذاك في موجة واسعة من الاتصالات والرسائل من أصدقائها ومحبيها داخل مصر وخارجها، بعدما صدق كثيرون الخبر المتداول دون التأكد من صحته.

وشددت صفية العمري على أن الالتزام بالمهنية يفرض على أي صحفي أو وسيلة إعلامية تحري الدقة قبل نشر المعلومات، معتبرة أن السباق وراء نسب المشاهدة أو تحقيق الانتشار لا ينبغي أن يكون على حساب مشاعر الأشخاص أو أسرهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار الوفاة أو الأزمات الصحية.

وكشفت أن شائعة إصابتها بالعمى دفعت إحدى الصحفيات في العاصمة اللبنانية بيروت إلى التواصل معها في ساعات الفجر الأولى للاطمئنان عليها، وهو ما يعكس حجم التأثير السلبي الذي تتركه الأخبار الكاذبة على المقربين والجمهور على حد سواء.