كتبت - هاجر هشام


تعيش الفنانة نورا رحال حالة من الحزن العميق والكسرة الصعبة بعد الفاجعة الكبرى التي ألمت بها، إثر رحيل ابنها الشاب "أليكس" في عز شبابه، وشهدت مراسم الجنازة لحظات مبكية وقاسية غلب عليها انهيار النجمة السورية التي لم تتمكن من حبس دموعها أثناء وداع جثمان فلذة كبدها.


انهيار الفنانة نورا رحال في عزاء ابنها أليكس


ظهرت الفنانة السورية نورا رحال في عزاء ابنها الراحل إليكس وهي في حالة انهيار تام، وأبرز ذلك مجموعة من الصور التي تم التقاطها أثناء العزاء، حيث بدت الفنانة في مشاهد مؤثرة للغاية أبكت الحاضرين في جنازة مهيبة أقيمت ب كنيسة "مار إلياس" في منطقة الرابية بجبل لبنان. 


ورغم حرقة قلبها، حاولت النجمة التماسك في البداية واستقبلت جثمان ابنها بالورود البيضاء، قبل أن تدخل في حالة انهيار شديد وهي تحتضن صورته وتقبلها وعلامات الذهول والصدمة واضحة على وجهها من هول الفاجعة، وسط مساندة كبيرة من عائلتها وأصدقائها النجوم الذين تواجدوا لتخفيف ألم الصدمة عنها.




وفاة ابن نورا رحال


وكانت الفنانة السورية قد نعت ابنها الراحل عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" بكلمات مؤثرة تفيض بالإيمان، حيث كتبت مستعينة بالآية: "مَن آمن بي، وإن مات، فسيحيا". 


وتابعت بقلب مؤمن راضٍ بقضاء الله: "بكل إيمان ورجاء بقيامة المسيح، أودّع ابني حبيبي وملاكي أليكس، وأسلمه بين يدي الرب، ليمنحه الراحة الأبدية، وليكن ذكره مؤبداً في قلوبنا وصلواتنا".


وفور انتشار هذا الخبر الصادم، سارع عدد كبير من نجوم الفن والإعلام العربي لتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة ابن نورا رحال، وحرص بعضهم على الحضور لمساندتها في الجنازة ومن أبرزهم النجمات سلاف فواخرجي، وباميلا الكيك، ولين غرة، بالإضافة إلى الإعلامية وفاء الكيلاني، متمنين من الله أن يمنحها الصبر والسلوان لتجاوز هذه المحنة القاسية.




سبب وفاة ابن نورا رحال أليكس في عمر 24 عاما 


كشفت المصادر الطبية المقربة عن سبب وفاة ابن نورا رحال والذي جاء نتيجة حادث مؤلم ومفاجئ، حيث بدأت المأساة بإصابة بالغة وغير متوقعة نتيجة ارتطام ساقه بباب زجاجي في المنزل، وهذا الارتطام تسبب للأسف في قطع شريان أساسي وحيوي بساقه، مما أدى إلى حدوث نزيف حاد وسريع وفقدان كميات كبيرة جداً من الدم قبل أن يتمكن المحيطون به من إسعافه ونقله إلى المستشفى.




​وفور وصوله إلى أحد مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت، جرى نقله على وجه السرعة إلى غرفة العناية المركزة، وخضع لرعاية طبية مشددة ومكثفة من قبل الأطباء الذين بذلوا جهوداً مستميتة على مدار خمسة أيام كاملة للسيطرة على النزيف الحاد ومحاولة إنقاذ حياته، ولكن جسده لم يتحمل النزيف الشديد وفقدان الدم، لتصعد روحه إلى بارئها متأثراً بتلك الإصابة البالغة.