كتب: بسام وقيع
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مساء اليوم الثلاثاء، الموافق الثلاثين من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، الفلسطينية الواقعة جنوب المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع للقوات الإسرائيلية في المنطقة.
وذكرت محافظة القدس - عبر صفحتها على فيسبوك - أن الاقتحام جرى وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في المنطقة، وأرفقت المنشور بمقطع فيديو يظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي وهو يدخل سلوان تحت حراسة أمنية مكثفة.
وتُعد بلدة سلوان، الواقعة في القدس الشرقية المحتلة، بؤرة توتر منذ فترة طويلة؛ نظراً لما تشهده من توسع استيطاني غير قانوني، وعمليات هدم للمنازل، واقتحامات إسرائيلية متكررة.
يذكر أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية، حيث يقع المسجد الأقصى، خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، ثم ضمت المدينة بأكملها عام 1980 في خطوة لم تحظ بأي اعتراف من المجتمع الدولي.
ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، تماشيًا مع القرارات الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة.









