كتب: بسام وقيع 

وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية و1لك بشأن التحركات الأخيرة في لبنان، واحتلال أجزاء من مناطق في الجنوب اللبناني في مارس/آذار الماضي.

وقالت ليفني في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إن الآلية الحالية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان تمثل فشلاً كان من الممكن تجنبه، مضيفة: "هذا أمر كارثي لإسرائيل، ويحدث لأن الحكومة لم تستغل الإنجازات العسكرية لتحقيق الأمن".

وشرحت ليفني ما قالت إنها اقترحته آنذاك: آلية بقيادة إسرائيلية تضم الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان لإنفاذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ونزع سلاح حزب الله. 

وقالت: "كانت إيران وحزب الله في أضعف حالاتهما، وكان هدف نزع سلاح حزب الله مقبولاً دولياً، وكان بإمكان الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته بما يتناسب مع التغيرات على أرض الواقع".

وتابعت: "يجب أن ترحل الحكومة، ويجب أن يتغير المفهوم، من يعد بمزيد من القوة العسكرية وضربة قاضية دون استراتيجية وخطة دبلوماسية، فإنه يعد بالفشل التالي".

إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان

وفي السياق، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله.

وقال ساعر في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ليس لدينا مطامع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله واحتمال غزوهم، في إشارة إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان.

وتابع: "سيادة لبنان قد انتهكت لعقود، بسبب ما وصفه بـ"الاحتلال غير المباشر" لإيران عبر حزب الله، مضيفًا: "من مصلحة لبنان وإسرائيل على حد سواء تفكيك دولة حزب الله الإرهابية".