كتب: بسام وقيع 


حذر توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مجلس الأمن الدولي من استمرار تدهور الوضع الإنساني في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً على الحاجة المُلحة لزيادة التمويل الإنساني وضمان وصول المساعدات دون قيود. 


وفي كلمته خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عُقد مساء أمس بناءً على طلب الدول العشر غير الدائمة العضوية، أشار المسؤول الأممي إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي اعتمده المجلس قبل سبعة أشهر بشأن وقف إطلاق النار والخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 


وقال إن نسبة الأسر التي أفادت بأنها تنام جائعة انخفضت من 92% إلى 36%. 


وأضاف: "لم تعد غزة مصنفة حالياً ضمن مناطق المجاعة (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، إلا أنها لا تزال تعاني من أزمة حادة (المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)".


قال: "اليوم، لا يزال الفلسطينيون في غزة محرومين من أبسط مقومات الحياة التي تطالبون بها أنتم لعائلاتكم: الأمان، والمأوى، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم".


وأضاف فليتشر: "على الرغم من انخفاض حدة القتال، لا يزال المدنيون يُقتلون ويُصابون بجروح بالغة جراء الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار اليومي". 


وتابع: "منذ وقف إطلاق النار، قُتل ما يقارب ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة، من بينهم، بحسب تقرير زملائنا في اليونيسف، أكثر من 250 طفلاً". 


وأضاف: "هذا ما يحدث عندما يُنظر إلى الأطفال على أنهم ضحايا جانبيون وإرهابيون محتملون، بدلاً من كونهم بشرًا وجيرانًا محتملين".