تستعد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لإحياء رأس السنة الهجرية في المسجد الأقصى، وسط توقعات بتوافد أعداد كبيرة من المصلين إلى رحاب الأقصى للمشاركة في الفعاليات التي تقام سنويًا بهذه المناسبة.
ويحرص مصلون من القدس والداخل الفلسطيني ومناطق من الضفة الغربية على شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والمشاركة في إحياء ذكرى الهجرة النبوية وبداية العام الهجري الجديد.
وقالت دائرة الأوقاف، في بيان، إن التحضيرات داخل المسجد تشمل تنظيم حركة المصلين في الساحات والمصليات، ومتابعة ترتيبات النظافة والخدمات، وتوجيه الوافدين عند المداخل، بما يساعد على إقامة الفعاليات في أجواء هادئة ومنظمة.
ومن المتوقع أن تتخلل المناسبة كلمات دينية وابتهالات وأناشيد، كما جرت العادة في الفعاليات التي تنظمها دائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى.
ودعت الأوقاف المصلين إلى التعاون مع طواقمها داخل المسجد، والالتزام بالتعليمات التنظيمية، خصوصًا في ظل توقع توافد أعداد كبيرة خلال ساعات النهار.
وتحظى المناسبات الدينية في المسجد الأقصى بحساسية خاصة، في ظل ما تشهده القدس من توتر متكرر وإجراءات أمنية مشددة عند مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، لا سيما خلال الأعياد والمناسبات الإسلامية.
وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، مواصلة عملها على صيانة المسجد الأقصى وتوفير الأجواء الروحية التي تتناسب مع مكانته الدينية، رغم الصعوبات القائمة في الميدان.
كما شددت على ضرورة الحفاظ على حرمة المسجد الأقصى، والتعاون مع الطواقم العاملة داخله، بما يضمن مرور المناسبة في أجواء دينية وروحانية مع بداية العام الهجري الجديد.








