بقلم - هاجر هشام 


مرت الإعلامية الكويتية مي العيدان بساعات حرجة ومخيفة جداً، حيث تدهورت صحتها فجأة أثناء تواجدها في المسرح، مما استدعى تدخل رجال الإسعاف بشكل عاجل لنقلها إلى غرفة العناية بأحد المستشفيات لتلقي العلاج السريع.


كواليس الوضع الصحي للإعلامية الكويتية مي العيدان داخل المستشفى


بعد إصابة محمد مرزبان الخطيرة، شاركت مي العيدان جمهورها تفاصيل محنتها عبر حسابها الشخصي على موقع "إنستغرام"، موضحة أنها عاشت ليلة صعبة ولم تتمكن من العودة لبيتها بسبب إصابتها بجفاف حاد وهبوط مفاجئ في الدورة الدموية.


ووصفت مي وضعها الحالي بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، مؤكدة أنها تشعر بوجع شديد في عروق جسدها لدرجة الرغبة في الصراخ لكنها لا تجد القوة الكافية لفعل ذلك، حيث كتبت: "ورب الكعبه احس عروقي اتعورني من الجفاف وودي اصرخ من العوار  والالم مو قادره".


وأشارت مي إلى أن الأطباء قرروا حجزها وتوصيل المحاليل الطبية لها مع ابقائها تحت الملاحظة الدقيقة لمدة يومين حتى يستقر ضغطها وتسترد عافيتها بالكامل.


مي العيدان تربطها علاقة قوية بجمهورها حتى في المرض 


رغم الألم، حرصت مي على طمأنة متابعيها بنفسها عبر وسائل التواصل، وهذا التصرف يعكس قربها من الجمهور الذي يحب صراحتها و تلقائيتها في مشاركة تفاصيل حياتها، سواء في الفرح أو في الشدة، وخاصة أنه في الفترة الأخيرة، كانت مي العيدان نشيطة على وسائل التواصل، سواء في تعليقها على شبهها ببعض الفنانات أو في قضاياها القانونية، لكن الآن، التركيز كله على تعافيها واستعادة نشاطها الصحي.




تضامن واسع وأمنيات بالشفاء العاجل من نجوم الفن


بمجرد انتشار خبر مرضها، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الدعم والدعاء من الجمهور وعدد كبير من زملائها في الوسط الفني والإعلامي، متمنين لها الشفاء العاجل والعودة السريعة لشاشات التلفزيون بكامل طاقتها ونشاطها المعتاد.


كيف تحمي نفسك وعائلتك من الهبوط الحاد والجفاف؟


ومن جهة أخرى، فإن الفائدة الحقيقية التي يجب أن نخرج بها من هذا الخبر الحزين هي الانتباه لـ "صوت جسدنا"، وأن ما حدث مع الإعلامية مي العيدان هو نتيجة مباشرة لإهمال شرب كميات كافية من المياه والضغط الزائد في العمل تحت درجات حرارة مرتفعة أو في أماكن مغلقة كالمسارح.


مع العلم أن الجفاف ليس مجرد شعور بالعطش، بل هو عدو خفي يتسبب في سحب السوائل من العروق ويؤدي لهبوط الدورة الدموية بشكل قد يهدد الحياة. 


لذلك لا تنتظر حتى تشعر بالعطش لتشرب، واجعل زجاجة الماء رفيقتك الدائمة، وخذ قسطاً من الراحة إذا شعرت بدوار خفيف، فصحتك هي رأس مالك الحقيقي.