كتب: عبد الرحمن سيد
تتجه الأنظار مجدداً
إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد
ترامب حملت قدراً كبيراً من التفاؤل بشأن مستقبل المحادثات بين البلدين، في وقت تتزايد
فيه التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأكد ترامب أن المباحثات
مع طهران تشهد تقدماً إيجابياً، مشيراً إلى أن جولة جديدة من المحادثات قد تعقد مع
بداية الأسبوع المقبل، كما رجح اقتراب التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن إيران باتت
"على وشك توقيع الاتفاق".
وفي ما يخص الملف النووي، أوضح الرئيس الأميركي أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مجدداً موقف بلاده الرافض بشكل قاطع لوصول طهران إلى هذه المرحلة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة
"لن تسمح لها بامتلاك هذا السلاح"، مضيفاً أن التدخل الأميركي حال دون امتلاك
إيران لقدرات نووية عسكرية، بحسب تعبيره.
كما كشف ترامب عن
رغبة واشنطن في الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب، مؤكداً أن ذلك سيحدث مستقبلاً
"وفي وقت ليس ببعيد"، في إشارة إلى أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الرئيسية
ضمن أي اتفاق محتمل بين الجانبين.
وعلى صعيد آخر، تطرق
الرئيس الأميركي إلى ملف مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر البحري الحيوي سيفتح فور توقيع
الاتفاق مع إيران.
وأوضح أن الإدارة الأميركية تعمل على الفصل بين قضية إعادة فتح المضيق وبين الأعمال القتالية الجارية في لبنان، بما يضمن التعامل مع كل ملف بصورة مستقلة.
وتأتي هذه التصريحات
في ظل تقارير تتحدث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني يتضمن إعادة فتح مضيق
هرمز، وتمديد التهدئة، إلى جانب استئناف المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.
ويعزز هذا التطور
من احتمالات حدوث انفراجة سياسية قد تنعكس على عدد من الملفات الإقليمية والدولية،
خصوصاً في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة ومسار التفاوض حول الملف
النووي الإيراني.








