كتب: عبد الرحمن سيد

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون "قويا ومناسبا"، مؤكدا أنه لن يكرر ما وصفه بأخطاء الإدارة الأمريكية السابقة في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يختلف تمامًا عن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبرًا أن الاتفاق السابق منح إيران أموالًا ضخمة وفتح أمامها الطريق نحو امتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن الاتفاق الجديد، وفق رؤيته، يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات لم تستكمل بعد، ولم تحسم كافة تفاصيلها النهائية.

وهاجم ترامب المنتقدين للمفاوضات الجارية، داعيًا الجمهور إلى تجاهل ما وصفهم بـ"الخاسرين"، مؤكدًا أنهم يهاجمون اتفاقًا لم يطلعوا على تفاصيله بعد.

كما شدد الرئيس الأمريكي على أنه لا ينوي التسرع في إتمام الاتفاق، موضحًا أنه طلب من ممثليه الدبلوماسيين منح المفاوضات الوقت الكافي، لأن "الوقت في صالح الولايات المتحدة"، بحسب تعبيره.

وأكد أن العقوبات والحصار المفروضين على إيران سيظلان قائمين بكامل قوتهما إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي يتم توقيعه والتصديق عليه رسميًا، مشيرًا إلى أن أي خطأ في هذا الملف غير مقبول.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول بارز في إدارة ترامب أن الاتفاق لن يوقع خلال اليوم، بسبب استمرار الخلاف حول بعض التفاصيل والصياغات بين الجانبين.

وأوضح المسؤول أن المفاوضات لا تزال تشهد نقاشات مكثفة حول نقاط يعتبرها كل طرف أساسية، مضيفًا أن آلية اتخاذ القرار داخل إيران قد تؤخر الوصول إلى الصيغة النهائية لبضعة أيام إضافية.

وأشار كذلك إلى وجود موافقة مبدئية من المرشد الإيراني على الخطوط العامة للتفاهم، إلا أن تحويل هذه التفاهمات إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم حتى الآن.