كتب: بسام وقيع 


أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، الموافق الثالث والعشرين من شهر مايو/ أيار الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل اجتماعات الدكتور ماجد أبو رمضان وزير الصحة الفلسطيني، مع إدارات الصيدلة والمستودعات والمستشفيات لمتابعة توافر الأدوية والمستهلكات الطبية.


وأكدت الوزارة في بيانها، أن الأزمة الراهنة باتت تطال مختلف مكونات القطاع الصحي في الضفة الغربية، بما يشمل المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة، إضافة إلى الموردين للدواء والمستهلكات الطبية نتيجة تراكم الديون وعدم انتظام السداد.


وأشارت إلى أن مئات الأصناف من الأدوية والمستهلكات الطبية الحيوية وصلت إلى مستويات حرجة من النفاد، بما في ذلك أدوية إنقاذ الحياة، وأدوية الأورام، وأدوية غسيل الكلى، ما يشكل تهديداً مباشراً لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية.


من جهته، أكد وزير الصحة الفلسطيني، أن خلية الأزمة تواصل عملها بشكل مكثف وميداني على مدار الساعة، لمتابعة الوضع الدوائي بدقة، وإعداد تقرير تفصيلي شامل لتقييم حجم المخاطر والاحتياجات العاجلة، ووضع الحلول الطارئة الممكنة لضمان استمرارية الخدمة الصحية.


في الوقت نفسه، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من استمرار الأزمة، مشيرة إلى أن ذلك يفاقم حالة الإنهاك التي يشهدها القطاع الصحي ويهدد استمرارية تقديم الرعاية الطبية الأساسية.


ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل العاجل والفوري لضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ومنع انهيار المنظومة الصحية في الضفة الغربية، مؤكدة أن استهداف الموارد المالية للشعب الفلسطيني يشكل عقاباً جماعياً يمس الحق الأساسي في العلاج والحياة.