تسببت الهجمات العسكرية التي شنها
الحوثيون في البحر الأحمر وبحر العرب على السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل أو
متجهة إلى موانئها، في زيادة نشاط القراصنة بالصومال.
وأفاد تقرير موقع قناة الحرة، بأن
الحوثيين نشوا هجومًا على السفن المرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها من خلال إطلاق
الصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك منذ شهر نوفمبر الماضي من أجل دعم القضية
الفلسطينية في غزة في الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع منذ يوم 7 أكتوبر
الماضي.
ومن ناحيتها، نفذت القوات الأمريكية
والبريطانية العديد من الضربات القوية على المواقع التابعة للحوثين من خلال إطلاق
صواريخ وطائرات مسيرة، وذلك منذ يوم 12 يناير الماضي.
وفي سياق متصل، نقلت " بلومبرغ"
تصريح إغناسيو فيلانويفا، الذي يقود عملية الاتحاد الأوروبي المكلفة بكبح القرصنة،
الذي أفاد بأن مع زيادة حركة مرور السفن في الصومال يعتقد القراصنة أن هناك فرصة
متاحة بسبب وجود الحوثيين.
وأضاف إغناسيو فيلانويفا، أن القراصنة
يستخدمون العديد من الأساليب منذ بداية شهر يوليو في اختطاف القوارب الصغيرة على
سبيل المثال الزوارق والمراكب الشراعية والسفر
بها في وسط المحيط الهندي ومحاولة مهاجمة السفن الأكبر.
وأشار إلى أن منذ شهر نوفمبر الماضي
شهد وقوع أكثر من 30 عملية هجومية على السفن التجارية وقوارب الصيد من قبل مجموعات
مدججة بالسلاح ومنظمة وأكبر عددا من أي وقت مضى.
وفقًا للبيانات الرسمية التي نشرتها
القوات البحرية العاملة في هذه المنطقة، التي أكدت على أن خلال الشهر الماضية نفذ
الحوثيون أكبر عمليات عسكرية على السفن التجارية حتى الآن.
وأفادت بأن خلال عام 2024 شهدت استهداف
16 سفينة من قبل الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وبحر العرب.








