كتبت: آلاء محمدي

عاد اسم مايكل جاكسون إلى صدارة المشهد الإعلامي من جديد، وذلك بعدما فجرت عائلة "كاسكيو" المقربة منه سلسلة تصريحات جديدة خلال ظهور تلفزيوني أثار تفاعلاً واسعًا، وأعاد فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل المرتبطة بنجم البوب العالمي الراحل.

علاقة عائلة كاسكيو بمايكل جاكسون

خرج أربعة من أفراد عائلة "كاسكيو" خلال مقابلة عرضت عبر برنامج 60 Minutes Australia، للحديث للمرة الأولى بشكل موسع عن طبيعة علاقتهم بمايكل جاكسون، مؤكدين أن قربهم منه بدأ منذ طفولتهم واستمر لسنوات داخل دائرته الشخصية، في ظل علاقة وصفوها بأنها كانت قائمة على الثقة العائلية والارتباط الوثيق.

وأوضح أفراد العائلة أن شهرة جاكسون ونفوذه العالمي منحاه "بحسب روايتهم" قدرة كبيرة على إخفاء سلوكيات قالوا إنها تسببت لهم في أضرار نفسية طويلة الأمد، مشيرين إلى أن الصمت الذي لازمهم لسنوات كان نتيجة الخوف والتأثير النفسي الذي عاشوه خلال تلك المرحلة.

بداية علاقة مايكل جاكسون وعائلة كاسكيو

تعود بداية العلاقة بين العائلة والفنان الراحل إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما نشأت صداقة بين والد الأشقاء وجاكسون في مدينة نيويورك، قبل أن تتطور لاحقًا إلى علاقة قريبة جعلت أفراد الأسرة جزءًا دائمًا من محيطه الخاص، ووفق شهاداتهم كانوا يزورون باستمرار مزرعة نيفرلاند، كما رافقوه خلال عدد من جولاته الفنية داخل الولايات المتحدة وخارجها.


وكشف الأشقاء أن جاكسون كان، وفق ادعاءاتهم، يعتمد على الهدايا الباهظة والرحلات الخاصة لتعزيز علاقته بالعائلة وترسيخ الثقة بينه وبين أفرادها، معتبرين أن هذا التقارب أتاح له مساحة واسعة للتأثير عليهم خلال فترات مختلفة من حياتهم.

ما كشفته عائلة كاسيكو عن مايكل جاكسون

تضمنت الشهادات اتهامات جديدة تتعلق باستخدام مشروبات كحولية وأدوية مهدئة قالوا إن الفنان الراحل كان يطلق عليها أسماء طفولية بهدف التأثير النفسي عليهم، وتحدث دومينيك كاسكيو عن مواقف وصفها بأنها "غير لائقة"، بينما أشار كل من ألدو وماري نيكول إلى تعرضهما لانتهاكات مزعومة خلال سنوات المراهقة المبكرة.

ورفض مارتي سينجر محامي تركة مايكل جاكسون جميع الاتهامات الموجهة إلى الفنان الراحل، مؤكدًا أنها تفتقر إلى الأدلة والمصداقية، واعتبر أن الهدف منها تحقيق مكاسب مالية وإعادة إحياء مزاعم قديمة بعد أكثر من 15 عامًا على وفاته.

وأشار سينجر في تصريحاته لبرنامج 60 Minutes Australia، إلى أن وفاة جاكسون تمنعه من الرد على هذه الادعاءات بشكل مباشر، معتبرًا أن توقيت إعادة طرح القضية يثير تساؤلات عديدة حول دوافعها الحقيقية.