كتب: بسام وقيع 


أفادت تقارير إعلامية أمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلع إلى ضم فنزويلا الغنية بالنفط كولاية أمريكية، لتصبح بذلك الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، 


وبحسب ما نقلته قناة "فوكس نيوز" الأمريكية أمس، قال ترامب إن دافعه من ضم فنزويلا كولاية أمريكية هو القيمة التقديرية للنفط فيها، والتي تُدر بنحو 40 تريليون دولار، مضيفًا أنه يحظى بشعبية واسعة بين مواطني البلاد، قائلا: "فنزويلا تحب ترامب".


رد فعل رئيسة فنزويلا المؤقتة على تصريحات ترامب


تصريحات ترامب حول انضمام فنزويلا إلى الولايات المتحدة لتصبح الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، أثارت رد فعل حاد من الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي أكدت أن بلادها لن تتخلى أبدًا عن استقلالها. 


وقالت رودريغيز في تصريحات للصحفيين في لاهاي اليوم الثلاثاء 12 مايو/أيار الجاري 2026: "هذا الأمر غير مطروح للنقاش، ولن يتم طرحه أبدًا، لأن ما يميز الفنزويليين، رجالا ونساء، هو حبهم لعملية استقلالهم". 


وأشارت رئيسة فنزويلا المرقتة في تصريحاتها للصحفيين اليوم، إلى أن حكومتها تعمل وفق أجندة دبلوماسية للتعاون مع أمريكا، بعدما تم إعادة العلاقات الدبلوماسية التي قطعها مادورو مع واشنطن قبل 7 سنوات، في مارس/آذار الماضي.


قطاع النفط الأمريكي في فنزويلا


وكانت القوات العسكرية الأمريكية قد ألقت القبض على رئيس فنزويلا السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي، والذي وجهت إليه وزارة العدل الأمريكية تهمًا تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وصرح ترامب وقتها بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وستعمل جنبًا إلى جنب مع نائبة الرئيس الفنزويلية، ديلسي رودريغيز.


وبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي قدم ترامب تعهدًا بإعادة تشغيل قطاع النفط الأمريكي في فنزويلا، وعلى مدى أشهر، ومع تولي إدارة ترامب إدارة قطاع النفط الفنزويلي، بلغت الصادرات في أبريل/نيسان الماضي أكثر من مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2018.