كتبت: هدى
عبدالرازق
أثار النجم
التركي كيفانش تاتليتوغ، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات
الماضية، بعد تداول أنباء عن خيانته لزوجته، باشاك ديزر، في أحد فنادق إسطنبول، وهو
ما أثار موجة واسعة من ردود الفعل بين الجمهور التركي والعربي حول مدى صحة هذه
الأنباء، وحقيقة إقدام النجم التركي على خيانة زوجته.
سبب أنباء
خيانة كيفانش تاتليتوغ لزوجته
وبدأ الحديث عن خيانة كيفانش تاتليتوغ لزوجته، باشاك ديزر بعد تداول منشورات مجهولة المصدر حول هذا الأمر على موقع إنستجرام والتي وصفت الممثل التركي الشهير المتهم بخيانة زوجته بأنه "أشقر، وسيم، أحد أكبر نجوم تركيا، ولديه طفل"، وهو ما دفع المتابعين إلى ربط هذه الأوصاف بكيفانش تاتليتوغ على الفور.
وبحسب ما يتم
تداوله عبر المنصات الرقمية، تستند هذه الادعاءات إلى محادثات نُسبت إلى موظفي
الفندق، دون وجود أي صور أو تسجيلات أو أدلة رسمية تدعم هذه الروايات، وقد زاد هذا
من الشكوك حول صحة الشائعات.
وتصدّر اسم
النجم التركي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انقسام واضح بين متابعيه، حيث أبدى
البعض صدمتهم من الأخبار المتداولة، بينما اعتبرها آخرون مجرد حملة تشويه تستهدف
الحياة الشخصية للمشاهير، ولا تسعى إلا لإثارة الجدل.
تعليق كيفانش
تاتليتوغ على اتهامه بخيانة زوجته
على جانب أخر
لم يصدر كيفانش تاتليتوغ أو زوجته باشاك ديزر أي تعليق رسمي بخصوص هذه الأخبار حتى
الآن، خاصةً أن الزوجين معروفان بتجنبهما الأضواء الإعلامية وحرصهما الدائم على
إبقاء حياتهما الأسرية بعيدة عن الأضواء.
وتزامن انتشار
الشائعة مع ظهور الممثل التركي مؤخرًا، بمظهر مختلف مع تغيير لون شعره، مما أثار
انقسامًا في الآراء، حيث أشاد البعض بتجديده المستمر لأسلوبه، بينما رأى آخرون أن
المظهر الجديد لا يتناسب مع صورته المعهودة التي اشتهر بها لسنوات.









