كتبت: آلاء محمدي
أكد الداعية الإسلامي خالد الجندي أن رحيل الفنان الراحل
هاني شاكر يمثل خسارة إنسانية وفنية كبيرة، مشيرًا إلى أن علاقته به امتدت لأكثر من
35 عامًا، وهو ما منحه فرصة للتعرف عن قرب على جوانب متعددة من شخصيته وسلوكياته داخل
وخارج الوسط الفني.
خالد الجندي يكشف تفاصيل عن حياة هاني شاكر
أوضح الجندي خلال ظهوره في برنامج لعلهم يفقهون أن هاني شاكر
كان نموذجًا للالتزام الديني في حياته اليومية، حيث كان محافظًا على أداء الصلوات في
أوقاتها دون انقطاع، كما كان شديد الارتباط بقراءة القرآن الكريم، ويتعامل معه بخشوع
وتأمل واضحين، وفق وصفه.
وأضاف أن الفنان الراحل تمتع بسمعة طيبة بين المقربين منه، إذ عُرف بحسن الخلق والبشاشة في التعامل، إلى جانب الكرم الإنساني وحرصه الدائم على مد يد العون للآخرين، سواء عبر مبادرات شخصية أو دعم أعمال الخير المختلفة.
وأشار إلى أن شاكر لم يكن من الشخصيات التي تنجذب إلى أجواء
السهر أو الممارسات التي تتعارض مع قيمه ومبادئه، بل كان يميل إلى حياة هادئة ومنضبطة.
خالد الجندي يكشف أصعب مرحلة في حياة هاني شاكر
توقف الجندي عند واحدة من أصعب المحطات في حياة الفنان الراحل،
وهي وفاة ابنته، موضحًا أن هذه التجربة كانت من أشد الابتلاءات التي مر بها، إلا أنه
تعامل معها بصبر كبير ورضا، واتجه في تلك الفترة إلى زيادة العبادة من خلال قيام الليل
والإكثار من الصدقات، في محاولة للتقرب إلى الله والتخفيف من ألم الفقد.
وشدد على أن هذه المواقف الإنسانية والدينية تعكس جانبًا مهمًا من شخصية هاني شاكر، الذي لم يكن مجرد فنان ناجح فحسب، بل إنسانًا يتمتع بالقيم
والأخلاق الرفيعة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن سيرته الطيبة ستظل حاضرة في
ذاكرة كل من عرفه أو تعامل معه عن قرب، لما تركه من أثر إنساني وأخلاقي واضح في حياته
ومشواره.









