كتب: بسام وقيع 

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن أسعار تذاكر كأس العالم، وأصر على أن الهيئة الإدارية العالمية لكرة القدم ملزمة بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار تفوق قيمتها بآلاف الدولارات.

وقد واجه الفيفا انتقادات لاذعة بسبب أسعار تذاكر كأس العالم، حيث وصفت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا (FSE) هيكل التسعير بأنه "ابتزازي" وخيانة عظمى.

وقد رفعت المنظمة دعوى قضائية لدى المفوضية الأوروبية في مارس/آذار الماضي ضد الفيفا بسبب أسعار التذاكر المبالغ فيها للبطولة.

وأعلن موقع إعادة بيع تذاكر كأس العالم التابع للفيفا الأسبوع الماضي عن بيع أربع تذاكر للمباراة النهائية بسعر 2.3 مليون دولار أمريكي للتذكرة الواحدة. 


ولا يتحكم الفيفا في أسعار التذاكر المعروضة على موقعه، ولكنه يتقاضى عمولة 15% من مشتري كل تذكرة، وعمولة 15% أخرى من البائع، هذا يعني أن الفيفا سيربح 690 ألف دولار أمريكي إذا بيعت إحدى تذاكر المباراة النهائية بسعر 2.3 مليون دولار أمريكي في سوق إعادة البيع.

وخلال كلمته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي في بيفرلي هيلز، قال إنفانتينو إن الأسعار الباهظة تعكس الإقبال الكبير على مشاهدة كأس العالم.

وأضاف إنفانتينو: "إذا عرض البعض تذاكر المباراة النهائية للبيع في السوق السوداء بسعر مليوني دولار، فهذا لا يعني بالضرورة أن سعرها الأصلي مليوني دولار، كما أنه لا يعني بالضرورة أن أحدًا سيشتريها. 

وأتابع: "إذا اشترى أحدهم تذكرة للمباراة النهائية بهذا السعر، فسأحضر له شخصيًا وجبة خفيفة ومشروبًا غازيًا لأضمن له تجربة رائعة".