قال معهدِ الدراساتِ الماليةِ- "IFS"، أن الحكومة البريطانية الجديدة أيا كانَ الفائزُ، ستواجه أزمة اقتصادية ثلاثية الأبعاد، تتمثل في رفع ِالضرائبِ أو خفض ِالنفقاتِ أو زيادةِ الاقتراض.

واتهم المعهد، نواب المحافظين والعمالَ، بعمل بمؤامرةِ صمتٍ باعتبارهِم غيرَ صريحين مع الناخبين حولَ ثمن ِبرامجهِم الانتخابية،لا سيما فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تعانى منها البلاد.

وأكد، رئيس حزب العمال السير كير ستارمر، في تصريحات له أن الحزب لن يرفع الضرائب على الدخل أو ضريبة التأمينات الاجتماعية أو ضريبة القيمة المضافة، مشددًا على أن هذه الوعود جزء من برنامجه الانتخابي، بينما وعد رئيس الحكومة البريطانية وزعيم الحزب المحافظ، ريشي سوناك، بخفض الضرائب للموظفين والعاملين المستقلين والمتقاعدين.

أوضح ستارمر أن حزب العمال لن يرفع الضرائب على العاملين أو الشركات، ولن يزيد ضريبة القيمة المضافة.

في هذا السياق، علق كريس بيشام، كبير محللي الأسواق لدى "آي جي"، على الأوضاع السياسية قائلاً: "الأجواء تبدو وكأننا نعيش في عالم من الخيال، فمعهد الدراسات المالية يشير إلى أن الحزبين لا يكشفان بصراحة عن الفجوة الضخمة التي يواجهها الاقتصاد أو عن التخفيضات اللازمة في النفقات والزيادات الضريبية المحتملة. وأشار إلى أن الناخبين يعيشون أيضًا في عالم من الخيال، حيث يتطلعون إلى خدمات عامة جيدة وضرائب منخفضة في الوقت نفسه.