شهد المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم «كونجرس الفيفا»، محاولة فاشلة للصلح بين رئيسي الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي، جبريل الرجوب، وباسم الشيخ سليمان على الترتيب، التي قام بها رئيس فيفا، جياني إنفانتينو.

وعقد المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم «كونجرس الفيفا»، الـ76 في مدينة فانكوفر الكندية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، حيث تم اختيار مدينة «الرباط»، عاصمة المغرب، لاستضافة فعاليات الجمعية العمومية الـ77 والمقرر انعقادها يوم 18 مارس 2027.

كواليس فشل الصلح بين الرجوب وسليمان 

وكشفت شبكة The Athletic البريطانية كواليس فشل الصلح بين الرجوب وسليمان خلال كونجرس الفيفا موضحًة أن إنفانتينو دعا إلى الصعود إلى المنصة، غير أن الرجوب رفض مصافحة باسم شيخ سليمان وهو من عرب إسرائيل، وامتنع تماما عن الوقوف إلى جواره في المنصة.

وردد الرجوب بعد هذه الواقعة “نحن نعاني” ثم قام بتحية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ومغادرة المكان على الفور.

ويشار إلى أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد تقدّم وفي وقت سابق باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) اعتراضًا على رفض “فيفا” فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضمن مسابقات يشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي، حيث أنه يؤكد على أن الأندية المقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولات يديرها الاتحاد الإسرائيلي.