كتب: بسام وقيع
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن 14.900 ناخبًا صوتوا في دير البلح من أصل 70.449 بنسبة 21.15% حتى الساعة الخامسة مساءً، وتم تمديد التصويت ساعة إضافية حتى السادسة.
بحسب محللون، فإن ضعف الإقبال لا يعبر بالضرورة عن عدم الرغبة في التغيير، ولكنه تعبير صريح عن يأس المواطنين من قدرة المرشحين على إحداث أي تغيير في واقع محكوم بمعادلات سياسية واقتصادية بالغة التوحش والقسوة.
وكتب بعض المواطنون الفلسطينيون في دير البلح تعليقًا على المشاركة الضعيفة في الانتخابات: "الأحزاب والحركات التي تحكم غزة، هي التي تتحمل المسؤولية في الوصول إلى هذا النفق المظلم، ولعل هذا يفسر سبب هروبها من الدخول في المنافسة بأسماء وعناوين واضحة تعبر عن هويتها، كانت تخشى غضب المواطنين في يوم الاستفتاء عليها بعد عشرين سنة من المنع والقمع".
انتخابات المجالس المحلية في فلسطين
وأدلى الفلسطينيون في وسط قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بأصواتهم في الانتخابات البلدية، اليوم السبت، الموافق الخامس والعشرين من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، وهي أول انتخابات محلية تجرى منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقد فتحت مراكز الاقتراع في تمام الساعة السابعة صباحًا اليوم، أمام 70 ألف ناخب مؤهل في منطقة دير البلح بقطاع غزة، في أول انتخابات من نوعها يتم إجرائها في غزة منذ عام 2006 (نحو 20 عامًا).









